الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقةالسادسة والعشرين::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  6:00 م


.::الحلقةالسادسة والعشرين::.

و لكن كلام ام احمد معه ، جعله

يعيد التفكير ، انه يريد ان يراها ،

من حقه ان يكلمها ، و يسمع

منها ، ولو لمره واحده قبل ان

يسافر

و لكن كيف ؟ من الممكن ان

يذهب لمقابلتها و يمنعوه مثل

المره الماضيه

لكنه وجد نفسه ينزل لسيارته ، و

هو لا يزال يفكر كيف يراها ، و

قاده الطريق الى هناك ، الى

منزلها ، لم تكن اول مره ، كان

يمر بالمنزل وحوله مرات كل

يوم بحجج مختلفه عله يرى منها

لمحه واحده تعينه على طول

الفراق

ماذا يفعل فى هذا الملعون

الصغير

قلبه

انه لا يزال ينبض بحبها و يتغنى

باسمها كما كان

و اكثر

امام منزلها ، و جد ثلاث سيارات

فان كبيره فى الشارع مفتوحة

الابواب الخلفيه و الجانبيه

و يتم انزال عدد كبير من

الحقائب فيها ، وقف على مقربه

من المنزل بحيث لا يراه احد ،

مترقبا ملهوفا

و نبضات قلبه تتسارع

و راى امها تنزل مرتديه ملابس

بيضاء و حجابا ابيض ، ثم راى

والدها يرتدى جلبابا ابيض ، و

بعد برهه

وجد شريف يخرج من الباب و

بصحبته سارة
كانت سارة ترتدى ملابس

بيضاء فضفاضه هى الاخرى ،

اخفت هزالها و انخفاض وزنها ،

و تلف راسها بطرحه بيضاء

كبيره ، و عيناها خلف نظاره

سوداء اخفت معظم وجهها

و مع ذلك عرفها ، من اول وهله

عرفها

فوجىء احمد بنفسه ، و قد انتابته

شجاعه لم يعرفها قط فى نفسه

قطع الطريق جريا ليجد نفسه

يقف وجها لوجه امامها ، و

يتاملها مليا

وهو يلتقط انفاسه المبهوره

بصعوبه

لم يدر هل الجرى ما تسبب فى

النهجان ، ام اثارة الموقف

و نظر الى وجهها

ياه ، هل من الممكن ان يطعن

هذا الضعف و الجمال احدا حتى

الموت كما فعلت معه

نظرت اليه سارة ذاهله غير

مصدقه لمجيئه هنا

غير مصدقه انها راته قبل ان

تسافر ، و قد باتت ليلتها امس

تتمنى رؤيته ولو فى الاحلام

هل جرحته لهذه االدرجه ، كان

يبدو مختلفا تماما ، اصابه هزال

و لم يحلق ذقنه منذ ايام ، حتى

ملابسه كانت غير مهندمه ، و

عيناه زائغتان كانه لم ينم منذ

سنوات

حزنت لما اصابه ، رغم انه اثبت

لها عمق حبه ، يكفى مجيئه فى

هذه اللحظه ليثبت مدى هذا

العمق

لا تدرى هل تفرح ام تحزن

.......هل تستمر فى التمثيليه

بعدما راها بهذا الضعف

ام تنهار و تخبره بالحقيقه

و اصاب الذهول كلا من شريف

و والديه فلم ينبس احدهم ببنت

شفه ، و ظلا يراقبان ما يسفر

عنه لقاء العاشقان

نظر احمد لسارة بعينان
زائغتان تملؤهما الدموع و لم يقل غير : ليه ؟؟ن

ظرت اليه سارة و قد بدات الدموع تنهمر من عيناها و قالت : عشان بحبك

احمد : بتحبينى ؟ حقيقى يا سارة ؟

سارة : ايوه يا احمد باحبك ، و ربنا عالم انك اغلى من حياتى

احمد وهو يهز راسه يمنه ويسره : و انا بحبك يا سارة ، و مش حاسالك ليه ، خلاص مش عايز اعرف سيبتينى ليه ، انا بس عاوزنا نرجع لبعض ، نرجع دلوقتى و عمرى ما حاسألك ليه

اندهشت سارة ،و ازداد المها و

حزنها على ما سببته له من جراح

، للدرجه دى ؟ ده حتى مش

زعلان منى ، ولا من بابى ، ده

زعلان بس على الفراق ، اعمل

ايه بس يا ربى ، خلعت سارة

نظارتها و بدا وجهها ذابلا من

اثر المرض و لكن عيناها ، كما

هما تلمعان بحبه و بدموع فراقه

سارة : انا مش عايزه اعذبك يا احمد ، انا مريضه يااحمد ، قلبى ضعيف و مسافره اعمل عمليه ممكن تنجح و ممكن لا ، ممكن اعيش و ممكن لا ، عشان كده سبتك عشان ما تتعذبش بموتى او على احسن الظروف لو العمليه نجحت تتعذب بمرضى و بعدم قدرتى على الحياه الطبيعيه و على الانجاب

نظر اليها احمد و هو غير

مصدق لما يسمعه ، ليته مات

قبل ان يرى عذابها ، و لاول مره

منذ حواره مع شهيره تتفتح

عيناه ، لاول مره يرى ان وزنها

انخفض الى النصف ، و وجهها ،

احقا عين المحب ترى غير

الناس ، ان وجهها ذابل و حزين

و هتف من اعماقه :

فداكى عمرى يا سارة

كان هذا هتاف قلبه و لسانه فى

نفس اللحظه و استمر الدمع

يجرى من عيناه و قد ركع على

الارض و امسك بيدها التى

كانت لا تزال تحمل دبلته و لثم

يداها بشفتيه

قائلاً : تتجوزينى يا سارة ؟

نزلت سارة هى الاخرى امامه

على ركبتيها ، و سحبت كفها

من بين يديه لتربت راسه و

تمسك بوجهه و تقول :

من يوم ما عرفتك ، و انا معتبره انى خلاص اتجوزتك و دبلتك و قلبك لسه لابساهم و وصيت لو مت ، اموت و انا لابساهم

احمد : كده يا سارة ؟ كنت عايزه تسيبينى ؟ حتى لو ربنا كتب الفراق ، ما يبقاش بايدينا يا سارة

سارة : ما هانش على تتعذب معايا

احمد : اتعذب معاكى احسن ما اتعذب من غيرك طول عمرى

سارة : كان نفسى تفضل صورتى فى قلبك زى ما هى ، من غير مرض من غير الم ، من غير ..... شفقه

احمد : الشفقه دى بين اتنين اغراب ، و انت لسه اجمل بنت و حاتفضلى طول عمرك كده فى نظرى حتى لما يبقى عندك تمانين سنه

سارة : تمانين طيب قول تسعتاشر سنه[/COLORل

لملمت نفسها و كتمت دموعها

حين رات دموعه بسبب جملتها

الاخيره و قالت :

انا مسافره السعوديه اعمل عمره مع مامى و بابى و شريف ، و شاهى سبقتنى على امريكا عشان حجز المستشفى و الاتفاق مع الدكاتره و باذن الله حانحصلها كمان اسبوع

احمد : ان شاء الله حاكون معاكى

سارة : انا محتجالك يا احمد ، كذبت على نفسى كتير ، لكن انا محتاجاك اوى ، بس فى نفس الوقت محتاجه احس انى ما اثرتش على حياتك و حرمتك من بعثتك و دراستك
،

احمد : و انا بين ايديكى يا حبيبتى ، و حافضل كده طول عمرى و البعثه ممكن تتاجل

سارة : كنت اتمنى من قلبى انى اكون سبب سعادتك مش سبب حزنك و وجعك فى الدنيا دى يا احمد ، بس مش بايدى ، صدقنى انا ما كنتش اعرف انى عيانه

احمد : و مين فينا بيختار يا سارة ، لكن لازم نرضى بقضاء الله

و لاول مره يتدخل هشام بك فى الحوار :

انا آسف يا احمد يا ابنى ، دى كانت غلطتى انا من الاول ، صدقنى ما كانش المقصود نخبى عليك انت ، كان بس غرضى سارة ما تعرفش حاجه الا بعد ما تخلص السنه دى ، عشان تركز فى دراستها ، و عشان كان المفروض العمليه تتعمل فى الصيف الجاى ده
لكن حانقول ايه ، و ما تشاءون الا ان يشاء الله ، ربنا اراد ان حالتها تتاخر و بكده العمليه اصبحت ضروريه دلوقت

احمد : انا اللى اسف يا عمى ، كان المفروض اقابل حضرتك و اتكلم معاك ، لكن صدقنى لما بعت لى الفلوس حسيت انها اهانه و انك مش عايز تشوفنى تانى ، و افتكرت ان سارة خلاص باعتنى ، و لو كنت اعرف من اول يوم شفتها فيه انها مريضه ، كل اللى كان حايحصل انى احبها زياده ، انا باترجاك يا عمى ، تكتب كتابنا قبل ما تسافروا السعوديه ارجوك ، عشان فى خلال اليومين الجايين انا هاعمل كل جهدى احصلكم فى امريكا

سارة : لا يا احمد ارجوك ما تسبش البعثه بتاعتك ، ، ده بالضبط اللى ما كنتش عايزاه ، انى اقف فى طريقك ، ممكن تسافر بعثتك و تطمئن على بالتليفون ، كفايه يكون قلبك معايا

احمد : ربنا يسهل ما تشيليش انتى بس اى هم ، ممكن نكتب الكتاب يا سارة ؟
ممكن يا عمى ؟

هشام : بس يا بنى الطياره فاضل عليها تلات ساعات بس ، و احنا كنا نازلين نكشف على سارة قبل السفر

احمد : خلاص حضرتك اسبقنى على المستشفى و انا هاحصلكم و معايا المأذون

رقص قلب سارة الضعيف بين

ضلوعها ، وهى لا تتخيل انها

على بعد خطوات من تحقيق

الحلم الذى كانت قد فقدت الامل

فيه و قالت :

بس على شرط يا احمد ما تسيبش بعثتك و تيجى امريكا ، سيبها على الله و انا خلاص حابقى مراتك و حاطمنك بنفسى بعد العمليه ان شاء الله

احمد : ان شاء الله ، اللى انتى عايزاه انا هاعمله ، و مش هاسيب البعثه

سارة : احلف

احمد : و حيات سارة

اقبلت ام سارة على احمد و

احتضنته بحب و كانت دموعها

ملء عينيها منذ لحظة وصول

احمد ثم قبلت راسه قائله : سامحنا يا احمد يا حبيبى ، انا لو اعرف انك بتحبها كده ما كنتش خبيت عليك من الاول ، بس انا خفت قلبها ينجرح و هى ما كانتش ناقصه ،لكن النهارده لما شفتها بتبتسم بعد طول غياب ، عرفت انت ايه بالنسبه لها ، ربنا يشفي حبيبتى و حبيبتك و يوفقكم سوا يا رب

قبلها احمد بحب و اخذ يطيب

خاطرها وكان فعلا يعذرها الان

فيم فعلت ، فقد كانت تعلم ان

سارة ليست على ما يرام ، و

خافت يوم الحادث ان تتفاقم

حالتها وهو ما حدث بالفعل ، و

احس ان ما فعلته كان مجرد

تنفيس عن خوفها و هلعها على

ابنتها و على شريف ايضا .

فسامحها من قلبه

.::الحلقة السابعة و العشرين::.

كان احمد فى سباق مع الزمن ،

اتصل باحد اصدقاءه الذى دله

على اقرب مأذون للمنطقه و

اتصل بامه ليخبرها انه سيعقد

قرانه على سارة الان قبل

سفرها و لم تسأله عن التفاصيل

لكنها منحته مباركتها و رضاها و

سمعها تزغرد فى الهاتف ، ثم

انطلق بكل سرعته للمستشفى ،

ليجد سارة قد خرجت لتوها من

حجرة الكشف ، و كان هناك

مسجد صغير ملحق بالمستشفى ،

دخل الجميع المسجد و صلوا

العصر ، ثم بدأ المأذون عمله

ردد هشام خلف الماذون : زوجتك ابنتى

و كانت سارة خلف اباها تردد بشفتيها : زوجتك نفسى

و قال احمد و عيناه على حبيبته : و انا قبلت زواجها

و دعا لهما المأذون و تبعه الناس فى المسجد

اللهم بارك لهما ، و بارك عليهما

، و اجمع بينهما فى خير

و كان هذا كل ما يتمناه كلا

العروسين ، ان يجمع الله بينهما

فى خير

تقدم منها احمد ولم يحس بذرة

خجل ، و هو يضمها بين ذراعيه

، ياه ، كم هى رقيقه هذه

الانسانه ، كم هى حنونه ، انه

يحس انه يحتضن زوجته و ابنته

و اخته اللاتى لم يعرفهمن ابدا ،و

دعا الله ان يحميها و يشفيها

اما هى ، فعندما احتضنها ، كانت

فى البدايه خجله من اهلها ، ثم

تذكرت انه اصبح اهلها و زوجها

و حبيبها ، و هتفت من اعماقها : اللهم لك الحمد كما ينبعى لجلال وجهك و عظيم سلطانك

لم تكن تتصور انها ستستطيع ان

تراه او تلمسه ثانية ، و ها هو

الله يجمع بينهما فى حلاله ، بعد

البعد و الفراق ، و يبدل حزنهما

فرحا

و انطلق بعدها موكب السيارات

و معها احمد فى سيارتها للمطار

، و طوال الطريق يدها فى يديه ،

و راسها على صدره ، و هى

تحس بقلبه ينبض مع قلبها نبضاً

واحداً ، انه الان زوجها و حبيبها

سارة : انا حادعى يا احمد فى الكعبه ان ربنا ما يفرقناش

احمد : ربنا هو اللى جمعنا النهارده يا سارة ، انا صحيح جيت عند البيت كذا مره قبل كده ، لكن انى اجى النهارده فى اللحظه دى بالذات ، هى دى المعجزه

سارة : كنت عارفه انى لو شفتك حانهار ، و عمرى ما حاعرف اكذب عليك و لا اقولك انى مش عايزاك

احمد : ما تتكلميش فى اللى فات خلاص و ما تقوليش مش عاوزاك ابدا ابدا

سارة : حاضر ، انا حاسمع الكلام ، عشان كلام جوزى

احمد : بس كده عشان جوزك ، ماشى يا سوسى يا ريتنى كتبت عليكى من اول يوم شفتك فيه

سارة : كان نفسى كتب كتابنا يكون فى ظروف مختلفه و تقدر تفرح زى اى ..

قاطعها احمد : افرح ؟ انتى بتهذرى ، النهارده انا ارتفعت من قاع الياس لقمة
السعاده مره واحده ، انا اتحدى لو حد فى الدنيا فرح بكتب كتابه زيى ، كل ما الحاجه بتكون اصعب ، فرحتها بتزيد و الرغبه فى الحفاظ عليها تتضاعف

سارة : ربنا يكمل فرحتنا يا حبيبى ، بس اوعدنى انك ما تسيبش البعثه تضيع منك

احمد : اوعدكو كان المنظر فى المطار عاطفيا

لدرجة انه اثار دهشة كل من راه

، كان هشام بك و عائلته فى

قاعة كبار الزوار استعداداً للسفر

، و العاشقان يرفضان الفراق ،

حتى عندما جاء ميعاد الطائره ،

ظلت ايديهما متشابكه ، و كانت

سارة فى ملابسها البيضاء تبدو

مثل العروس فى ليلة زفافها ،

هى فعلا كانت عروس

يتم زفافها على المجهول

ربط احمد على قلبه فى النهايه ،

و احتضنها بحب ، و هو يدعو

الله ان يحفظ زوجته و ان يجمع

شملهما على خير

و تحركت سارة محاطه بابويها

و اخاها ، و راسها ملتف الى

الخلف تتابع احمد بعينيها ، كأنها

تملا عينيها قبل الرحيل ، و

تتمنى من كل قلبها الا تكون تلك

المره الاخيره التى تراه فيها

بعد سفر سارة ، اتجه احمد فى

البدايه الى منزله وحكى لامه

جميع التفاصيل ، و لم يخف عنها

شيئا بما فيه احتمالات عدم

الانجاب

فحزنت امه لحال الشابه الصغيره

و مرضها اكثر من اكتراثها لما

قد يحدث قائله :
الخلفه و عدم الخلفه دول بيد الله يا احمد ، ده انت نفسك انا خلفتك بمعجزه بعد ما كنا يئسنا انا و والدك من الخلف ، و بعد ما طفنا على الدكاتره ، ربنا بعتك لينا يا احمد بعد جوازى بعشر سنين و كان سنى وقتها تلاتين سنه ، ووالدك الله يرحمه كان سنه اربعين سنه ، و لا كان عندى مرض ولا هو ، لكن ربنا لما شاء حرمنا و لما شاء اعطانا ، ليه نشغل نفسنا بحاجات داخله فى علمه و مشيئته
الهى يشفيكى يا سارة يا مرات ابنى و يسعدكم انتم الاتنين ببعض ، عالم بى و حاسس بشكوتى يا رب

و كانت الدموع بدات تلمع فى

عينى الام حينما جثا احمد على

ركبتيه امامها ، واضعاً راسه

على حجرها كما اعتاد كلما اهمه

شىء ، و اخذت امه تتحسس

راسه و تقرا القران و الادعيه

كما اعتادت منذ كان طفلاً

احمد : بس انا مش متصور يا ماما انى ما كونش جنبها فى العمليه

الام : طيب ما تروحلها يا حبيبى دى مراتك دلوقتى و محتاجالك

احمد : بس انا وعدتها انى ما اضيعش البعثه و ما اضيعش املكم انت وبابا فية

الام : دى امريكا فيها جامعات كبيره ، مش جوز اخت سارة بيحضر دكتوراه هناك ، ما تتصل فيه و تساله كده لو كان ممكن تقدم هناك و تغير البعثه و خلاص

احمد : أغير البعثه ؟

الام : مش عارفه يا ابنى انا ما فهمش زيك ، بس اللى اعرفه انك عمرك ما حاتطمن و انت فى لندن وهى فى امريكا ، ده غير ان العمليات دى ممكن تطول و ممكن تحتاج هى متابعه بعدها ، و يمكن يكون صحيح اهلها ناويين انها تكمل دراستها هناك
طيب ليه البعد و الفرقه دى

بعد تفكير قصير فى كلام امه

اتصل احمد بالمشرف على

رسالته بالكليه و ساله عن امكانية

تغيير البعثه الى امريكا بدلا من

انجلترا

ليس حبا ً فى البعثه او حرصاً

على مستقبله ، بل لانه وعد

سارة انه لن يترك البعثه و كان

يتمنى الا يخلف وعده معها ان

استطاع

و كل نيته انه ان لم يستطع ،

فسيخلف وعده بكل تاكيد

و جاءت اجابة المشرف مخيبه

لامال احمد ، اذ ابلغه انه من

الواجب ان ينفذ السفر الى

انجلترا لان الجامعه هناك متعاقده

مع جامعة القاهره لشئون

البعثات و لا سبيل لتغيير الوجهه

لكنه ترك بصيصا من الامل

لاحمد حين ابلغه انه من الممكن

ان يسجل للدكتوراه فى اى

جامعه عالميه اخرى ، لكن

ستكون الدراسه باكملها على

حسابه الشخصى و ليس على نفقة

الجامعه ، ووقتها سيضطر لاخذ

اجازه رسميه من منصبه

بالجامعه ، و لن يضمن مكانه بعد

العوده و كذلك لا يضمن اعادة

تعيينه من اساسه

توكل احمد على الله و اتصل

باشرف زوج اخت سارة

بامريكا ، و كان قد كلمه قبل ذلك

مكالمة تعارف بناءً على رغبة

سارة ، و ابلغه بالموقف كاملا

و طلب منه المساعده فى ايجاد

جامعه لاعداد الدكتوراه ، مع

تكفله بالمصاريف اللازمه

طمأنه اشرف بان الموضوع لن

يكون صعبا و ابلغه ايضا

بالاموال التى تتكلفها الدراسه

هناك ، و انه من الممكن ان يجد

عملا فى مركز ابحاث او فى

الجامعه نفسها التى سيعد فيها

الدكتوراه ، و طلب منه احمد

عدم ابلاغ سارة عن اى من

هذه التفاصيل خشية الا تكلل

مساعيه بالنجاح و يتسبب ذلك فى احباطها .

و مرت الايام التاليه فى

استعدادت للسفر ، اتت بكل ما

يتمناه احمد فعلا ، اذ تمكن زوج

شاهى من تسجيل احمد فى

الدراسات بنفس جامعته ، و اسعد

ذلك احمد اذ سيتمكن من الوفاء

بوعده ، و فى نفس الوقت يتواجد

معها

و كانت سارة فى هذه الاثناء

تقضى معظم وقتها فى رحاب

الكعبه مع والدتها ووالدها و تدعو

ربها و قلبها متجه اليه ، و

عيناها معلقه ببيته المحرم ان

يفرج همها كربها ، و الا يخذل

والديها و احمد و لا يسئهم فيها و

تهتف من اعماقها :
، اللهم ان امتنى الان فسأموت سعيده و راضيه ، لكن املى فى كرمك لا ينقطع ان تمنحنى فرصة العيش مع من احب ، العيش لمن احب ، و ان اردتنى الى جوارك ، احسن خاتمتى و الحقنى بالصالحين يا رب ، و افرغ عليهم صبرا من بعدى يا كريم

اذ كانت روحها تهون عليها ولكن

لا يهون عليها حزن اهلها و

احباؤها و قبلهم زوجها

و بعد ايام كانت سارة فى تنزل

فى المطار بامريكا ، و ينتظرها

هناك ، اختها شاهى و زوجها ،

و ......... احمد
مفاجأة حلوة اوووووووى
.
.
.
.
.

وانتظرووو الحلقه الاخيره  

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top