الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقة السادسة عشر::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:47 م


.::الحلقة السادسة عشر::.

و نظرت سارة الى يده كمن يهم بركوب ارجوحه خطره من مراجيح الملاهى و هى تتوقع
احساس هبوط الطائره اقوى مايكون الان و عندما استقرت كفها الصغيره فى راحته همس مره اخرمش قادر اقول مع السلامه و لااى حاجه بصى هى برضه بحبك مش قادر اقول غيرهاكانت ندى قد اقتربت بما يكفى لكى تسمعهما لذلك حركت سارة شفتاهابالكلمه دون ان تهمس لكنهاوصلت له و سحبت كفها و مضت من امامه وقف ينظر اليها و هو غير
مصدق ان هذا الكائن النورانى ممكن ان يكون له فى يوم مايارب قرب البعيد يا رب
فى نفس الوقت كانت منال تبكى فى غرفتها على حالهالقد عاقبت نفسها بابلاغ سارة
بالذات عما حدث لهاكان من الممكن ان تختار اى شخص اخرلكن الله فى هذه اللحظه لم يجعلهاترى غير سارةكى تفضح نفسها اما سارة وكذلك شهيره اختهاكى تعاقب نفسها بحرمانها من شريف للابدانها تستحق ذلك و اكثركيف انساقت وراء اوهامهااكانت مخدره
ام كانت فعلا تحب خالدلاابدا لم تحبه ، لم تشعر بذلك الشعور الغريب الذى حكت عنه
سارةفقط بالاثاره و المغامره ،واحساسها انها تخرق قوانينا تربت عليها منذ الصغرو هى الان راضيه و ستتقبل ما يحدث مهما كان حتى لو فضحها الله امام الناس جميعاستتحمل عقابه صابره علها تكفر عن ذنبهاو ستطرح من عقلها فكرةالارتباط و الزواج حتى تستطيع ان تبنى نفسهاشخصيتهاو ستذاكر حتى تسقط من التعب كما اعتادت لابد ان تثبت لنفسها قبل الناس انها ليست فتاه سيئه و فى منزل خالدكان يدخن سيجاره امام الحاسب و
يتصفح احد المواقع المفضله له و هى مواقع خاصه يرسل اليهاالهواه افلاما عاريه قاموا
بتصويرها بانفسهم و فى مقابل ذلك يتم تحميل افلام للغير عندهم مجانااى موقع لتبادل السفاله و بينما هو يبحث فى افلامه المسجله على جهازه ليختار احدهاسمع طرقا شديدا على الباب فاغتاظ و قام ليفتح و هو يشتم خالد : مين الحمار اللى بيخبط كده ايه داو فتح الباب ليفوجا بصول شرطه بعرض و طول الباب يلهفه قلماعلى وجهه الصول : مين ده اللى حمار يا حيوان و دخل عسكرى و ضابط شاب قام خالد و هو يتحسس وجهه : فيه ايه يا باشا اكيد انتم جايين غلط الضابط : انا الضابط حازم حسين من امن الدوله يا خالد و ما بنجيش غلط احناخالد : لا انا مواطن و من حقى انى ما نضربش بالقلم فى بيتى ......
وهم الصول بان يضربه مره اخرى لولا ان حازم اوقفه
حازم : طيب طالما ما يرضيكش تنضرب فى بيتك ياللا يا حبيبى معانا نوضبك فى امن الدوله خالد : انا مش حاتحرك من مطرحى الا لما اكلم المحامى بتاعى فين اذن النيابه فين قاطعه حازم : بص يا خالد انا مش بقولك انا قسم الشرابيه ، بقولك امن الدوله ، يعنى قانون طوارىء يابنى و احنا جالنا بلاغ انك ارهابى و بتتامر مع مجموعه ارهابيه ، هدفها تكدير الامن العام
خالد:تكدير الامن العام يانهار اسودتذكر خالد هذه الكلمه و ان اخر واحد يعرفه اتهم بها
اتكدر بقية عمره بعد ان اتفضح فضيحة اللحمه فى السوق
خالد : يا باشا ارهاب ايه بس ، انت شايفنى مربى دقنى ، ده انا صايع اساسا
حازم : انت حاتشتغلنى يا واد ، ما خلاص كلكو بطلتو موضوع الدقن ده ، انت عندك هنا فى البيت على الكومبيوتر و السيديهات خطط كامله و خرايط لمناطق مستهدفه ، و طرق صناعة قنابل ، و كمان مخبى اسلحه ايه رايك ؟
انهار خالد و هو يصيح : و الله ابدا ، ده انا صايع و بتاع بنات ، دول مسمينى فى الحته خلوده ، فى ارهابى بالذمه اسمه خلوده ، و كل السيديهات اللى امتكلها ما هى الا افلام لمؤاخذه ابيحه يا باشااقول لسعادتك اسال البواب ده انا متفق معاه على سيم كده بينى و بينه ، لما البنت تقوله طالعه عند عبله مصطفى يخليها تطلع عندى و باديله قرشين كل مره شفت بقه انى صايع طب انت دخلت على سهوه اهه بص و قام خالد بادارة الشاشه باتجاه الضابط ليريه احد الافلام البذيئه على الشاشه فعلا
اردف خالد : شفت بنفسك يا باشا ، انا اخرى مصنفات ، اقولك هاتلى الاداب
بس امن دوله لاامر حازم العسكرى و الصول : صادرولى الجهاز ده و انطلق بعدها العسكرى والصول الى اماكن محدده فى الشقه ذهل خالد من معرفتهم لهاليجمعوا كل شرائط الفيديو والسيديهات و اسطوانات الدى فى دى و حتى الاى بود و الام بى فور طلبوها منه
حازم : فين سلسلة مفاتيحك ، و موبايلك
خالد :اهيه يا باشا كلها اهيه
قام حازم باخراج فلاش ميمورى كانت معلقه بالسلسله ثم اعطى المفاتيح للصول كى يتم تفتيش سيارة خالد ، و كذلك قام باخراج كارت الذاكره من داخل الموبايل و قام بمسح ذاكرة الهاتف تماماو انصرف بعدها حازم مهدداخالد اذا حاول الهروب خارج مصرو اخبره انه سيعيد اليه الاجهزه التى اصبحت احرازا بعد تفتيشها لانه شك فى صدق البلاغ ولن يقبض على خالد و لكنه جعله يوقع اقرارا بعدم السفر خارج القاهره حتى انتهاء الفحص وبعد انصراف الضابط جثا خالد على ركبتيه يبكى مثل الطفل الصغيرالحمد لله كنت حاروح فى داهيه
لكن دول سابونى ازاى خدوا الحاجات و مشيوادول باين عليهم حراميه لا يا واد حازم ده كان شكله ضابط ضابط يعنى و بعدين لو حراميه كانو خدواالعربيه و الموبايل و كل حاجه
مش بس الحاجات دى و ظل لساعات يتخبط من الحيره ثم فكر فى منال ، ليست منال فقط كل بنت ظلمها و صورها بدون علمها ، زمانهم اتفضحوا دلوقتى و فين عند الحكومه
تفتكر يا واد يا خالد حايشدوك عشان الفيديوهات دى ايه يعنى دى استخدام شخصى و
انا باتسلى انا حروبعدين دول امن دوله مالهم و مال الحاجات دى هما فاضيين لقلة الادب
وبعد ساعه كانت كل هذه الاحراز امام العقيد شوكت و هويشكر حازم على اداءه هذه
المهمه السريه التى كلفه بهاو قام شوكت باحضار خبيركومبيوتر مسح ذاكرة جميع
الاجهزه و اتلاف السيديهات والفلاشات و اخبر شوكت انها كانت تحمل مئات من الافلام البذيئه تبدو انهاصورت منزلياو قد كان الخبير معتادا على هذاالصنف من الاحراز فلم يستغرق
دقائق فى اعادة الاجهزه كماخرجت من المصنع بدون اى
ذاكره بعدها قام حازم بارسال جميع الاجهزه مع الصول لخالد مره اخرى
سلم الصول الاجهزه لخالد و كان ينوى الانصراف لكن خالد استوقفه عندما قال شفتو بقه انه طلع على فشوش ، ده انا خلوده استدار الصول و كان ابا لثلاث بنات دفع خالدو دخل وراءه الشقه و اغلق وراءه الباب
يا ترى عمل اية فيييييييييييييييييييييييية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟هههههههههههههههههههههه

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top