.::الحلقة الرابعة و العشرين::.
كانت سارة قد افاقت ، و عرفت
حقيقه مرضها ، و السبب
الرئيسى لمعاناتها من الحقن و
الادويه التى كانت تزعم امها انها
مقويه طوال تلك السنوات ،
وفهمت لماذا كانت امها تفرغ
الحبوب فى عبوات صغيره بدون
بادج ، كما ادركت ايضا سر
موافقه اباها و امها على الخطوبه
سريعا لاحمد ، بعد موقفهم
الرافض له ، و كذلك تاكدت ان
حياتها باتت مهدده
مما جعلها تطلب من شهيره ،
مساعدتها فى ابعاد احمد بكل
الطرق عنها ، انها لا تريد ايلامه
اكثر مما فعلت ، خاصة بعدما
علمت بما فعلته امها معه
كذلك طلبت من والدها رد ثمن
هديته و شبكته اليه ، اذ انها لن
ترضى له الخساره فى ثمن
الماس ، ان هى اعادتة اليه ، لكن
الحقيقه انها كانت متمسكه بهذا
القلب الماسى و هذه الدبله الذهبيه
اكثر من تمسكها بحياتها ذاتها ،
و كانت تود لو كتب الله عليها
الموت ، ان تموت و هى ترتدى
دبلته ، و قلبه الماسى
كما انها لن ترضى الغش و
التدليس و مواصلة اخفاء حقيقة
مرضها ، أو على احسن
الفروض اجباره على الزواج
منها بدافع الشهامه او الشفقه .
و حتى ان لم يكن بدافع الشفقه ،
حتى لو كان يحبها فعلا لدرجة ان
يتحمل مرضها ، هل ترضى له
ان يترك فرصته فى هذه البعثه ،
ليرافقها فى رحلة علاج مشكوك
فى نجاحها ؟
هل تحرم امه السيده الصابره
الطيبه من ان ترى ابنها سعيداً
بنجاحه العلمى ، و بزواجه ، و
باولاده ؟
لا ، ابدا لم يكن الحب انانيه ، و
حبها لاحمد كان يسمو فوق حب
الامتلاك ، كانت تحبه كانه طفلها
، و تخاف عليه ، و قررت
ستترك احمد ، قبل ان تسافر ،
الان
اتصل المحامى بهشام بك و ابلغه
بخروج احمد، و انه توجه
بالسياره التى بعثها هشام بك
لتقله الى المستشفى حيث توجد
سارة و العائله
طلبت سارة من شهيره التى
كانت تلازمها فى المستشفى ، ان
تساعدها على ابعاد احمد باى
طريقه ، من اجل مصلحته ، و
من اجل سارة ايضا ، لقد احبها
و هى فى قمة القوه ، و لا تريد
له ان يراها فى غاية الضعف
تستجدى حبه و عطفه ، و لو
كتب الله لها الشفاء ، وفتها فقط
ستطلعه على الحقيقه ، ان كان
لازال يجد فى قلبه مكانا لحبها
وافقت شهيره اختها على ما
طلبت و هى تعلم بالالم الذى
يعتصرها ، بينما لم تعلق امها
بكلمه ، فقد كانت سارة توجه
لها نظرات عتاب قاسيه ، لم
تستطع معه الام ان تتكلم
و حين جاء احمد للمستشفى
نزلت شهيره للاستقبال لتراه ،
حيث طلبت ابلاغها بحضوره
حين ياتى
قابلته شهيره بوجه صلب و بارد
، فى الوقت الذى كان قلبها
يتمزق من اجله ، و طلب اليها
رؤية سارة ، لكن بناء على
خطتها مع سارة ، طلبت اليه الانصراف قائله :
معلش يا احمد ، امشى دلوقتى عشان سارة مش عايزه حاجه تربطها بالحادثه ، هى خايفه موت لحسن يقبضوا عليها و يبهدلوها فى الاقسام ، وهى مش حمل بهدله ، لكن بابى و مامى بيشكروك على الشهامه دى و مامى بتعتذر ان كانت اساءت ليك عشان هى ما كانتش تعرف
احمد : شهامه ؟ بيشكرونى ؟ انتى بتتكلمى ازاى يا مدام شهيره ؟ سارة دى انا ، يعنى اللى يمسها يمسنى انا الاول ، و اعتقد يعنى البوليس مش مالى المكان ، و من معلوماتى عن جوز حضرتك انه ممكن يتصرف و يسجننى بدالها لو هو عايز حتى من غير ما اعترف
شهيره : ايه ده يا احمد ، انت حاتغلط فى شوكت بيه كمان و لا ايه ، عيب كده ، و بعدين يعنى ايه نسجنك من غير ما تعترف ، اظن انت اللى كتبت بنفسك انك كنت سايق ، و ما حدش ضغط عليك ، بس الموضوع داخل فى جنايه و شوكت خوفنى اوى على سارة ، و احنا مقدرين شهامتك و تاكد ان بابى مش حايسيبك حتى لو الدفاع عنك كلفه ملايين ، و اطمن سارة صحتها زى الفل دلوقتى خلاص و حاتخرج النهارده ان شاء الله
رد احمد ذاهلا و قد بدات الدموع تنحدر من عينيه :
ملايين ايه ، و دفاع ايه ، انا مستعد اموت فدا سارة ، انتى بالذات عارفه انا باحبها قد ايه ، طيب بس طمنينى عليها ، هى كويسه ؟
كان الدمع قد بدا يطفر من عينى
شهيره و هى تعلم انها تقطعه
بسكين بارد ، لكنها تذكرت
رغبة اختها فى انقاذ مستقبله و
اكملت :
بص يااحمد ، احنا حانبعت حد من سواقين بابى يشيل القضيه يعنى لو الامور ساءت زياده ، و طبعا حاندفع دية القتيل ، لكن ارجوك مش عايزين اى حاجه تربط بينك و بين سارة دلوقتى لحد ما الموضوع يعدى ، انت عارف يوم واحد فى القسم بالنسبه لواحده فى مركزها ممكن يعمل ايه فيها و فى بابى ، و الانتخابات على الابواب ، و الجرايد لما تصدق حاتكتب و تعمل فضايح ..
احمد : قولى كده يا شهيره ، هى الجرايد كتبت عنى حاجه ؟ كتبت خطيب بنت الحديدى ؟ عشان كده مستعرين منى ، انا عايز اشوف سارة حالا ً لو سمحتى
شهيره : لا ما كتبتش لحد دلوقتى ، بس احنا بنطلب منك انك تمشى فى اجراءات البعثه بتاعتك ، و احنا حانساعدك تسافر ، و المساعده بدات بالفعل لما والد شوكت اوقف قرار منعك من السفر ، و سارة حتسافر امريكا مع شاهى عشان تكمل دراستها هناك ، هى مش حمل جامعة القاهره و لا الزحمه و البيئه دى
و بالمره تغير جو بعد ما الحادث اثر على اعصابها جدا .
احمد : زحمه ؟ بيئه ؟ عارفه يا مدام شهيره ، انا خلاص مش عايز اشوف سارة ، ما كنتش اتخيل ان موقف بسيط زى ده يفرق بينى و بينها ، الظاهر انى كنت لعبه عجبتها على الرف ، و طلبتها من بابى ، و بابى وافق يجيبها لها ، و دلوقتى خلاص ما عادتش عايزاها ، قوليلها احمدبيقولك شكرا الف شكر
ونشوف بقى ايه اللى هيحصل المرة الجاية
كانت سارة قد افاقت ، و عرفت
حقيقه مرضها ، و السبب
الرئيسى لمعاناتها من الحقن و
الادويه التى كانت تزعم امها انها
مقويه طوال تلك السنوات ،
وفهمت لماذا كانت امها تفرغ
الحبوب فى عبوات صغيره بدون
بادج ، كما ادركت ايضا سر
موافقه اباها و امها على الخطوبه
سريعا لاحمد ، بعد موقفهم
الرافض له ، و كذلك تاكدت ان
حياتها باتت مهدده
مما جعلها تطلب من شهيره ،
مساعدتها فى ابعاد احمد بكل
الطرق عنها ، انها لا تريد ايلامه
اكثر مما فعلت ، خاصة بعدما
علمت بما فعلته امها معه
كذلك طلبت من والدها رد ثمن
هديته و شبكته اليه ، اذ انها لن
ترضى له الخساره فى ثمن
الماس ، ان هى اعادتة اليه ، لكن
الحقيقه انها كانت متمسكه بهذا
القلب الماسى و هذه الدبله الذهبيه
اكثر من تمسكها بحياتها ذاتها ،
و كانت تود لو كتب الله عليها
الموت ، ان تموت و هى ترتدى
دبلته ، و قلبه الماسى
كما انها لن ترضى الغش و
التدليس و مواصلة اخفاء حقيقة
مرضها ، أو على احسن
الفروض اجباره على الزواج
منها بدافع الشهامه او الشفقه .
و حتى ان لم يكن بدافع الشفقه ،
حتى لو كان يحبها فعلا لدرجة ان
يتحمل مرضها ، هل ترضى له
ان يترك فرصته فى هذه البعثه ،
ليرافقها فى رحلة علاج مشكوك
فى نجاحها ؟
هل تحرم امه السيده الصابره
الطيبه من ان ترى ابنها سعيداً
بنجاحه العلمى ، و بزواجه ، و
باولاده ؟
لا ، ابدا لم يكن الحب انانيه ، و
حبها لاحمد كان يسمو فوق حب
الامتلاك ، كانت تحبه كانه طفلها
، و تخاف عليه ، و قررت
ستترك احمد ، قبل ان تسافر ،
الان
اتصل المحامى بهشام بك و ابلغه
بخروج احمد، و انه توجه
بالسياره التى بعثها هشام بك
لتقله الى المستشفى حيث توجد
سارة و العائله
طلبت سارة من شهيره التى
كانت تلازمها فى المستشفى ، ان
تساعدها على ابعاد احمد باى
طريقه ، من اجل مصلحته ، و
من اجل سارة ايضا ، لقد احبها
و هى فى قمة القوه ، و لا تريد
له ان يراها فى غاية الضعف
تستجدى حبه و عطفه ، و لو
كتب الله لها الشفاء ، وفتها فقط
ستطلعه على الحقيقه ، ان كان
لازال يجد فى قلبه مكانا لحبها
وافقت شهيره اختها على ما
طلبت و هى تعلم بالالم الذى
يعتصرها ، بينما لم تعلق امها
بكلمه ، فقد كانت سارة توجه
لها نظرات عتاب قاسيه ، لم
تستطع معه الام ان تتكلم
و حين جاء احمد للمستشفى
نزلت شهيره للاستقبال لتراه ،
حيث طلبت ابلاغها بحضوره
حين ياتى
قابلته شهيره بوجه صلب و بارد
، فى الوقت الذى كان قلبها
يتمزق من اجله ، و طلب اليها
رؤية سارة ، لكن بناء على
خطتها مع سارة ، طلبت اليه الانصراف قائله :
معلش يا احمد ، امشى دلوقتى عشان سارة مش عايزه حاجه تربطها بالحادثه ، هى خايفه موت لحسن يقبضوا عليها و يبهدلوها فى الاقسام ، وهى مش حمل بهدله ، لكن بابى و مامى بيشكروك على الشهامه دى و مامى بتعتذر ان كانت اساءت ليك عشان هى ما كانتش تعرف
احمد : شهامه ؟ بيشكرونى ؟ انتى بتتكلمى ازاى يا مدام شهيره ؟ سارة دى انا ، يعنى اللى يمسها يمسنى انا الاول ، و اعتقد يعنى البوليس مش مالى المكان ، و من معلوماتى عن جوز حضرتك انه ممكن يتصرف و يسجننى بدالها لو هو عايز حتى من غير ما اعترف
شهيره : ايه ده يا احمد ، انت حاتغلط فى شوكت بيه كمان و لا ايه ، عيب كده ، و بعدين يعنى ايه نسجنك من غير ما تعترف ، اظن انت اللى كتبت بنفسك انك كنت سايق ، و ما حدش ضغط عليك ، بس الموضوع داخل فى جنايه و شوكت خوفنى اوى على سارة ، و احنا مقدرين شهامتك و تاكد ان بابى مش حايسيبك حتى لو الدفاع عنك كلفه ملايين ، و اطمن سارة صحتها زى الفل دلوقتى خلاص و حاتخرج النهارده ان شاء الله
رد احمد ذاهلا و قد بدات الدموع تنحدر من عينيه :
ملايين ايه ، و دفاع ايه ، انا مستعد اموت فدا سارة ، انتى بالذات عارفه انا باحبها قد ايه ، طيب بس طمنينى عليها ، هى كويسه ؟
كان الدمع قد بدا يطفر من عينى
شهيره و هى تعلم انها تقطعه
بسكين بارد ، لكنها تذكرت
رغبة اختها فى انقاذ مستقبله و
اكملت :
بص يااحمد ، احنا حانبعت حد من سواقين بابى يشيل القضيه يعنى لو الامور ساءت زياده ، و طبعا حاندفع دية القتيل ، لكن ارجوك مش عايزين اى حاجه تربط بينك و بين سارة دلوقتى لحد ما الموضوع يعدى ، انت عارف يوم واحد فى القسم بالنسبه لواحده فى مركزها ممكن يعمل ايه فيها و فى بابى ، و الانتخابات على الابواب ، و الجرايد لما تصدق حاتكتب و تعمل فضايح ..
احمد : قولى كده يا شهيره ، هى الجرايد كتبت عنى حاجه ؟ كتبت خطيب بنت الحديدى ؟ عشان كده مستعرين منى ، انا عايز اشوف سارة حالا ً لو سمحتى
شهيره : لا ما كتبتش لحد دلوقتى ، بس احنا بنطلب منك انك تمشى فى اجراءات البعثه بتاعتك ، و احنا حانساعدك تسافر ، و المساعده بدات بالفعل لما والد شوكت اوقف قرار منعك من السفر ، و سارة حتسافر امريكا مع شاهى عشان تكمل دراستها هناك ، هى مش حمل جامعة القاهره و لا الزحمه و البيئه دى
و بالمره تغير جو بعد ما الحادث اثر على اعصابها جدا .
احمد : زحمه ؟ بيئه ؟ عارفه يا مدام شهيره ، انا خلاص مش عايز اشوف سارة ، ما كنتش اتخيل ان موقف بسيط زى ده يفرق بينى و بينها ، الظاهر انى كنت لعبه عجبتها على الرف ، و طلبتها من بابى ، و بابى وافق يجيبها لها ، و دلوقتى خلاص ما عادتش عايزاها ، قوليلها احمدبيقولك شكرا الف شكر
ونشوف بقى ايه اللى هيحصل المرة الجاية

اعجبني
متابعة



0 التعليقات: