الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقة الرابعة و العشرين::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:58 م

.::الحلقة الرابعة و العشرين::.
كانت سارة قد افاقت ، و عرفت
حقيقه مرضها ، و السبب
الرئيسى لمعاناتها من الحقن و
الادويه التى كانت تزعم امها انها
مقويه طوال تلك السنوات ،
وفهمت لماذا كانت امها تفرغ
الحبوب فى عبوات صغيره بدون
بادج ، كما ادركت ايضا سر
موافقه اباها و امها على الخطوبه
سريعا لاحمد ، بعد موقفهم

الرافض له ، و كذلك تاكدت ان

حياتها باتت مهدده

مما جعلها تطلب من شهيره ،

مساعدتها فى ابعاد احمد بكل

الطرق عنها ، انها لا تريد ايلامه

اكثر مما فعلت ، خاصة بعدما

علمت بما فعلته امها معه

كذلك طلبت من والدها رد ثمن

هديته و شبكته اليه ، اذ انها لن

ترضى له الخساره فى ثمن
الماس ، ان هى اعادتة اليه ، لكن
الحقيقه انها كانت متمسكه بهذا

القلب الماسى و هذه الدبله الذهبيه

اكثر من تمسكها بحياتها ذاتها ،

و كانت تود لو كتب الله عليها

الموت ، ان تموت و هى ترتدى

دبلته ، و قلبه الماسى

كما انها لن ترضى الغش و

التدليس و مواصلة اخفاء حقيقة

مرضها ، أو على احسن

الفروض اجباره على الزواج

منها بدافع الشهامه او الشفقه .

و حتى ان لم يكن بدافع الشفقه ،

حتى لو كان يحبها فعلا لدرجة ان

يتحمل مرضها ، هل ترضى له

ان يترك فرصته فى هذه البعثه ،

ليرافقها فى رحلة علاج مشكوك

فى نجاحها ؟

هل تحرم امه السيده الصابره

الطيبه من ان ترى ابنها سعيداً

بنجاحه العلمى ، و بزواجه ، و

باولاده ؟

لا ، ابدا لم يكن الحب انانيه ، و

حبها لاحمد كان يسمو فوق حب

الامتلاك ، كانت تحبه كانه طفلها

، و تخاف عليه ، و قررت

ستترك احمد ، قبل ان تسافر ،

الان

اتصل المحامى بهشام بك و ابلغه

بخروج احمد، و انه توجه

بالسياره التى بعثها هشام بك

لتقله الى المستشفى حيث توجد

سارة و العائله

طلبت سارة من شهيره التى

كانت تلازمها فى المستشفى ، ان
تساعدها على ابعاد احمد باى

طريقه ، من اجل مصلحته ، و

من اجل سارة ايضا ، لقد احبها

و هى فى قمة القوه ، و لا تريد

له ان يراها فى غاية الضعف

تستجدى حبه و عطفه ، و لو

كتب الله لها الشفاء ، وفتها فقط

ستطلعه على الحقيقه ، ان كان

لازال يجد فى قلبه مكانا لحبها

وافقت شهيره اختها على ما

طلبت و هى تعلم بالالم الذى

يعتصرها ، بينما لم تعلق امها

بكلمه ، فقد كانت سارة توجه

لها نظرات عتاب قاسيه ، لم

تستطع معه الام ان تتكلم

و حين جاء احمد للمستشفى

نزلت شهيره للاستقبال لتراه ،

حيث طلبت ابلاغها بحضوره
حين ياتى

قابلته شهيره بوجه صلب و بارد

، فى الوقت الذى كان قلبها

يتمزق من اجله ، و طلب اليها

رؤية سارة ، لكن بناء على

خطتها مع سارة ، طلبت اليه الانصراف قائله :
معلش يا احمد ، امشى دلوقتى عشان سارة مش عايزه حاجه تربطها بالحادثه ، هى خايفه موت لحسن يقبضوا عليها و يبهدلوها فى الاقسام ، وهى مش حمل بهدله ، لكن بابى و مامى بيشكروك على الشهامه دى و مامى بتعتذر ان كانت اساءت ليك عشان هى ما كانتش تعرف

احمد : شهامه ؟ بيشكرونى ؟ انتى بتتكلمى ازاى يا مدام شهيره ؟ سارة دى انا ، يعنى اللى يمسها يمسنى انا الاول ، و اعتقد يعنى البوليس مش مالى المكان ، و من معلوماتى عن جوز حضرتك انه ممكن يتصرف و يسجننى بدالها لو هو عايز حتى من غير ما اعترف

شهيره : ايه ده يا احمد ، انت حاتغلط فى شوكت بيه كمان و لا ايه ، عيب كده ، و بعدين يعنى ايه نسجنك من غير ما تعترف ، اظن انت اللى كتبت بنفسك انك كنت سايق ، و ما حدش ضغط عليك ، بس الموضوع داخل فى جنايه و شوكت خوفنى اوى على سارة ، و احنا مقدرين شهامتك و تاكد ان بابى مش حايسيبك حتى لو الدفاع عنك كلفه ملايين ، و اطمن سارة صحتها زى الفل دلوقتى خلاص و حاتخرج النهارده ان شاء الله
رد احمد ذاهلا و قد بدات الدموع تنحدر من عينيه :
ملايين ايه ، و دفاع ايه ، انا مستعد اموت فدا سارة ، انتى بالذات عارفه انا باحبها قد ايه ، طيب بس طمنينى عليها ، هى كويسه ؟

كان الدمع قد بدا يطفر من عينى

شهيره و هى تعلم انها تقطعه

بسكين بارد ، لكنها تذكرت

رغبة اختها فى انقاذ مستقبله و
اكملت :
بص يااحمد ، احنا حانبعت حد من سواقين بابى يشيل القضيه يعنى لو الامور ساءت زياده ، و طبعا حاندفع دية القتيل ، لكن ارجوك مش عايزين اى حاجه تربط بينك و بين سارة دلوقتى لحد ما الموضوع يعدى ، انت عارف يوم واحد فى القسم بالنسبه لواحده فى مركزها ممكن يعمل ايه فيها و فى بابى ، و الانتخابات على الابواب ، و الجرايد لما تصدق حاتكتب و تعمل فضايح ..

احمد : قولى كده يا شهيره ، هى الجرايد كتبت عنى حاجه ؟ كتبت خطيب بنت الحديدى ؟ عشان كده مستعرين منى ، انا عايز اشوف سارة حالا ً لو سمحتى

شهيره : لا ما كتبتش لحد دلوقتى ، بس احنا بنطلب منك انك تمشى فى اجراءات البعثه بتاعتك ، و احنا حانساعدك تسافر ، و المساعده بدات بالفعل لما والد شوكت اوقف قرار منعك من السفر ، و سارة حتسافر امريكا مع شاهى عشان تكمل دراستها هناك ، هى مش حمل جامعة القاهره و لا الزحمه و البيئه دى
و بالمره تغير جو بعد ما الحادث اثر على اعصابها جدا .

احمد : زحمه ؟ بيئه ؟ عارفه يا مدام شهيره ، انا خلاص مش عايز اشوف سارة ، ما كنتش اتخيل ان موقف بسيط زى ده يفرق بينى و بينها ، الظاهر انى كنت لعبه عجبتها على الرف ، و طلبتها من بابى ، و بابى وافق يجيبها لها ، و دلوقتى خلاص ما عادتش عايزاها ، قوليلها احمدبيقولك شكرا الف شكر
ونشوف بقى ايه اللى هيحصل المرة الجاية

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top