الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقه الثانيه عشر::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:41 م


.::الحلقه الثانيه عشر::.
اكمل احمد : انا عمرى ما كان لى تطلعات فى الغنى و الفلوس
زمان لما كنت صغير كان نفسى يكون لي مستقبل علمى اعمل ابحاث و افيد الناس
لكن بعد ما شفتك كل ده اتغيراحلامى اتغيرت لما شفتك
كل اللى اتمنيته من ربنا بيت صغير يضمنى اناو انت و يكون فيه ابتسامة طفل صغير تهون علينا الايام حتى البيت ده ما كانش له شكل و لا لون بس الشمس بتدخل من شباكه بالنهارو بالليل نور القمر
انت يا سارة بقيتى كل احلامى
سارة : و قد نزلت دموعها
تصدقنى لو قلت لك انك بتوصف احلامى طول عمرى
احلامى دى كان بطلها فارس طول عمرى ما كنتش عارفه شكله بس كنت بادور عليه من يوم ما اتولدت ويوم ما كنت مغمى على و صحيت لقيتك بتبص لى و خايف على
عرفتك عرفتك يا احمد و عرفت انك الفارس
كنت مراهنه نفسى انى لما اشوفك حاعرفك ، و كسبت الرهان
عشان كده ما تقوليش ان فيه مشكله ممكن تقف قدام احلامنا
احمد:المشكله اللى باقولك عليها
انى مرشح لبعثه فى انجلترا اربع سنين عشان الماجستير و الدكتوراه
و ده حلم امى و حلم ابويا الله يرحمه من يوم ما اتولدت و كان حلمى
لكن انا قلت لك دلوقتى على حلمى الحقيقى ، مش باقولك انت غيرتى كل حاجه
سارة :عمرى ما اكون عقبه تقف فى طريق مستقبلك و لا انت ولا انا نقدر نخذل الست العظيمه دى اللى عاشت عمرها عشانك مامتك
احمد :انتى كل احلامى يا سارة ، انت بتقولى انى شكاك و بخاف
انا باخاف افرح يا سارة عشان الدنيا عملت كتير فيا
عشان جربت مرارة اليتم و مرارة ان امى تحرم نفسها من لبس جديد سنين عشان تجيبلى اللى انا عاوزه مرارة ان كل طالب ييجى حفلة المدرسه معاه باباه
و انا يحتفلوا بى فى يوم اليتيم حتى المدرسه دى كان ليها مرارتها عشان كنت باحس ماما قد ايه قاست عشان ما اخرجش من مدرسة اللغات بعد والدى ما توفى
وكل زمايلى واخدين الحياه كحقيقه مسلم بيها و مش حاسين باى حاجه
وحدى كنت شايل الهم
ردت سارة و قد انهارت فى البكاء و تمنت لو كانت بجوار حبيبها تضمه و تعوضه حرمان السنين لكنها تماسكت و حمدت الله انه لا يراها ولا حتى يسمعها على التليفون :
طيب بعد كل ده عايز تخذل مامتك و تخذلنى
الدكتوراه من انجلترا بقت حلمى انا كمان دلوقتى قبل حتى البيت الصغير و بعدين انت فاكر يعنى لو انت اتقدمت بابى حايوافق نتجوز قبل ما اكمل تعليمى
برضه لازم اخلص الكليه و بعدين نتجوز
انا حادعيلك من دلوقتى تجيلك البعثه ، و برضه حكاية البعثه دى على عكس ما تظن ممكن تكون خير ، عشان بابى حايتشجع انه يوافق لما يعرف انك حاتسافر و مش حاتعطلنى عن المذاكره
احمد : انا ما بقتش اقدر ابعد عنك ، كفايه اشوفك و لو من بعيد ، ده انا حامل هم اجازة نص السنه من دلوقتى عشان مش حاشوفك ، من فضلك ممكن تحددى لى ميعاد مع بابا فى اقرب وقت ..........عشان انا خلاص نويت اتوكل على الله و اتقدم له عشان انا مش حاقدر استنى لحد ما واحد تانى يتقدم و ياخدك منى
سارة :طيب استنى الاجازه بس بعد ما الامتحانات تخلص و بعدين احدد لك ميعاد مع بابى و بعدين هوه مسافر فرنسا و راجع ان شاء الله بعد شهر
ياللا بقه يا دكتور تصبح على خير عندك شغل بدرى
احمد : تصبحى على خير يا سارة
كان يود ان يدعوها حبيبته ، لكن غلافا من الاحترام يغلف تلك الفتاه
يمنع كل من يفكر مجرد التفكيرفى التمادى ، رغم انها فى منتهى الرقه و اللطف ، لكن
الاحترام لم و لن يتعارض مع اللطف يكفى ان تكون فى قلبه حبيبته اميرته مليكته و حلمه
مرت الايام التاليه سعيده سارةترى احمد من بعيد فى الكليه
اثناء السكاشن و بين المحاضرات فى الكوريدور لكنها لم تعد تدخل مكتب المعيدين بناء على اوامراحمدحتى لا تقابل اشرف
نعم اوامره
سارة المعتده بنفسها و التى لم يفرض احد رايه عليها يومااصبحت سعيده بان لها فارس و
انه يصدر اليه اوامر ، و سعيده اكثر بتنفيذ تلك الاوامرانه الحب الذى يجعل اسعاد
الحبيب ، قمة السعاده الذى يجعل العطاء ، منتهى الاخذو كان ميعادهما المقدس يوم
الجمعه بعد الدرس على الشات انه حتى لم يطلب منها محادثه تليفونيه ابدا
انتظر حتى تطلبها هى و لكنها ايضا لم تفعل كانت كالبخيل الذى يضن بحبه
على الناس و على نفسه ، ويقطر منه قطره قطره حتى تدوم لذته لاخر العمر
على الجانب الاخر استمرت
علاقة منال و خالد فى الشكل الجديد لها
و الذى اصبح من بنوده ان يتقابلا فى سيارته
او يذهبا الى السينما او احدالمقاهى البعيده بحيث تضمن الا يراهما احد و لاتلوك سمعتها الالسنه و اخفت العلاقه عن كل صديقاتها
و فى مقدمتهم سارةاكانت احيانا تفكر فى علاقتهابخالد و كيف انها لم تترك الا
القليل لما بعد الزواج لكن هذا القليل اعتقدت انه يبقيهامرفوعة الراس حتى لو لم تتزوج
خالدفلتعش لها يومين كما يقولون
انه غنى و والديه يبعثون له بالكثير من النقود ، تتنزه و تجلس فى اماكن لم تحلم بها من قبل ،و لم لاووالديها فى دنيا اخرى او فى دنيتان مختلفتان انها تحس ببيتها كالجزر المنعزله
، كل فى نفسه و مشاكله ، امهافى عملها و كذلك ابوهاوبعد ان تنهى الام معركتها
اليوميه فى العمل و احضاراخويها من المدرسه عليها ان تحضر الغداء و تلبى
الرغبات و تذاكر لاخواتهااختها عايزه ماما تخيط لها زرارالفستان ، و اخاها الصغير يريد
ان يستحم و والدها عايز شاى و والدتها كالنحله لتلبى جميع الطلبات و عندما ياتى المساءتلقى جسدها المكدود على السريرلتبدا رحله المعاناه ثانية فى الصباح انها لا تريد تلك الحياه انها تريد خدما و حشماانها تريد ان تذهب للجيم والساونا و لمركز التجميل بدلا من العمل و المرمطه والبهدله صحيح ان هذا العمل لوالديها وفرلهما مستوى معقول من الحياه يحسدهم عليه كثيرون لكنها لن ترضى ان تنتظر كبنات خالاتها الذين تزوجن جميعا من موظفين عاديين ثم اصبحت كل امنيتهم ان ينتهى الشهر الذى ياتى فى ذيله شهرجديدانها لن تحيا تلك الحياه ووسيلتها فى ذلك ان تجعل خالديتعلق بها و لا يتركهاو كانت تبذل فى ذلك كل الحيل تسعى الى ارضائه بشتى الطرق حتى لو على حساب كرامتهاو عرفت طريق شقته يوماكان والدها يتشاجر مع امهابصوت عال و يتجادلان بشان مصروف البيت فخرجت اليهما و قالت ارحمونابقه من القرف ده فلم يحس الاب بنفسه الا بعد ان نزل على وجهها بصفعه مدويه تلك الجاحده ، بعد كل ما يفعلهمن اجلها تقول له بلا قرف هذابعد دورانه فى الساقيه كل هذه السنين ليقدم لها ما تلبس و تاكل و تحيا فى مستوى يقارب صديقاتها اللى ياما حرم نفسه عشان يدخلها معاهم مدرسه محترمه
اما هى فما فكرت فيه كان مختلفمش كفايه مستحمله انى اقل واحده فى صحابى ، كل واحده فيهم عندها عربيه و بتصيف فىمارينا ، و مش حامله للدنيا هم لبست فى ثوان و نزلت الىالشارع ولما سالتها امها انتى رايحه فين دلوقتى قالت رايحه لسارةخرجت مخنوقه فى الشارع لاتدرى اين تذهب هى تعرف ان سارة مسافره الويك اند ده العين السخنه ، ناس عايشه وهنا تفتق ذهنها ان تتصل بخالدو تحكى له و تطلب منه ان يقابلهافتعلل بانه مريض و ملازم الفراش وقال لها : ما تيجى انتى فقررت ان تزوره ( وماله زيارة المريض واجبه ) هكذا بررتهاو هناك واجهت نظرات البواب المتسائله ، لكن خالد كان قد لقنهااسم جاره لهم طالبه فى الجامعه فقالته بسرعه و دلفت الى العماره و عند باب شقته ترددت و كادت
تعودلكنها فوجئت به يفتح الباب كانه كان واقفا خلفه و قالت : ايه ده يا خالد مانت زى الفل اهه خالد وهو ياخذ بيدها : انا بقيت زى الفل لما انتى جيتى تعالى اتفضلى دخلت منال تتلفت حولها وتتساءل عن عاقبة ما فعلته بنفسهالكن ما حدث بينهما طول تلك الفتره كان مقدمة طبيعيه لهذاعبر التليفون وخلال خروجهماسويااحست فعلا انها زوجته،كانت له كلها
وكان بكاؤها بعد مكالمات اخرالليل اياها قد اختفى ، بعد ان اعتادتها ، لذلك اصبح ما تفعله
الان عاديا ، لقد جربته من قبل و رغم ضعفها و بكاءها وشكواها من والدها ، الا ان عقلها
استمر يعمل ، و استطاعت ان تحافظ على اقل القليل ، ليس حياء و لا خجلالكنها كانت اذكى من ان تفرط فى نفسها كلها بلا ثمن ، حتى ورقةالعرفى كانت اذكى من ان توقعها
لقد قررت الاحتفاظ بخيوط اللعب فى يدها هى و ليس فى يدهاو هكذا اعتقدت او صور لها
خيالها .....او فى منزل سارةكان شريف يقاسى احزانه كل من فى المنزل احس بمدى الم
شريف و صدمته فيمن ظن انهااحبته لقد اكتشفت شهيره كذب لبنى فى كل ما ادعته بمساعدة شوكت زوجها ضابط امن الدوله فهى لا تسكن فى المهندسين بل فى بولاق ،والداها منفصلان ووالدتها ليست صاحبة مركزتجميل بل كوافيره فى محل يملكونه
تحت منزلهم و لبنى نفسها كانت تساعدها احيانا فى المحل قبل ان تدخل الجامعهكان هذا المحل يدر دخلا طيبااستغلته امها كله فى تلميع ابنتهاوالباسها احدث الازياء و اغلاها
كانت لبنى هى مشروعهالاصطياد عريس ثرى و كل ذلك كان من الممكن الايعيبهالكن الذى عابها فعلاهو الكذب و الادعاء و محاولةالظهور بغير حقيقتهاو الادهى من ذلك انه عندما
واجهها شريف بما عرفه لم تهتز و لم يطرف لها جفن و قالت لو قلت لك الحقايق دى من اول يوم عمرك ما كنت حاتعرفنى لكن دلوقتى انت بتحبنى و ممكن تسامحنى
ما لم تعرفه عن شريف انه من الممكن ان يدوس قلبه بحذاءه قبل ان يسمح بان يكون مغفلاو قد كان مقتنعا تماما بكلام شهيره عندما حذرته من انه لن يثق فيها يوما ، كيف يمكن ان يثق فيها و هى تكذب بمثل هذه الاعصاب البارده
حاولت سارةان تواسيه و كان قد مر اسابيع على صدمته ولكنه كان لازال حزينا
شريف : اللى مش مصدقه ان فيه انسانه ممكن تكذب باعصاب حديديه و ثابته كده
سارة : انت لسه يا شريف بتفكر فيها
شريف : مش بافكر فيها كحبيبه لا هى صعبانه على كانسانه ، ازاى هى متعايشه مع كمية الكذب دى ، انتى مش حاتصدقى دى كانت ساعات بتتنطط على انا شخصيا و تقولى بابى عمل و مامى سوت ، و انا خايفه يا شريف ما تعيشنيش فى نفس مستوايا
تصدقى ؟
سارة: انت لازم تنساها و تركز بقه انت فى اخر سنه و لازم تجيب تقدير زى العاده
شريف : بس انا خايف منها يا سارة انا عايز اخطب ، باى طريقه ، هى مش سايبانى فى حالى سايقه على طوب الارض عشان نرجع لبعض و اسامحها و بتكلمنى بالساعات فى التليفون و انتى عارفانى
سارة: طبعا عارفاك قلبك رهيف و مش ممكن تزعل حد
شريف : ايوااه عشان كده عايز اخطب عشان اتحجج بخطيبتى و ابعد عنها
سارة : بس خطيبتك دى كده حاتتظلم
شريف : لا ابدا ، انا مش باحب لبنى ، انا عمرى ما حبيتها اصلا ، انا حبيت حبها لى و الجو الخيالى اللى كانت معيشانى فيه ، و احساسى انها ممكن تعمل اى حاجه فى الكون عشان ترضينى بس هوه ده اللى حبيته
سارة : يعنى عاوزنا ندورلك على عروسه من الاخر
شريف : لا انا لقيتها ، حلوه و مؤدبه و عارفين اصلها و فصلها و اهلها محترمين و كفايه انهم عشرة عمر ، و على الاقل لسه ما لحقتش تلبس ميت قناع زى غيره
يا تري شريف بيفكر في مين ؟؟؟؟؟؟
و هيخطبها فعلا ولا لا ؟؟؟
َ

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top