الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقة السابعة عشر::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:49 م



.::الحلقة السابعة عشر::.
فى طريق عودته الى منزله ارسل احمد لسارةاغنيه على هاتفها المحمول
لتسمعها طوال طريق عودتهاسالونى .شو مغير فى--------------طار احمد على جناح السعاده حتى وصل الى منزله كان وجهه يشرق ببريق جديدلم تره امه من قبل

و عيناه تلمعان كانه ملك الدنياو شفتاه فى مشروع دائم لابتسامه ، يحاول جاهدا اخفاءها
نظرت امه فى وجهه وعرفت
و دعت :الهى يسعدك يا حبيبى
رداحمدفى خجل : اطمنى يا ماما انا عمرى ما كنت اسعد من كده فى حياتى
الام : انت كنت معاها يا احمد صح ؟
رد احمد بتردد و قد كره ان تعرف امه ملابسات لقاءه بسارة ، قد تظنها فتاة سهله تقابله بسهوله
احمد: مش بالضبط يا ماما ، بس انا مبسوط عشان حاقدر خلاص اقابلها ان شاء الله قريب ، انا طلبت منها انى اكلم والدها خلاص
الام : احنا نعرفهم يا بنى ، قصدى انا اعرفهم
احمد : ما اعتقدش يا امى ، و لو انهم كانوا زمان ساكنين فى المنيل هنا قبل ما سارة تتولد ، و بعدين نقلوا المهندسين
الام بقلق : اه المهندسين ، ربنا يكرمك يا بنى و يقدرك
احمد : حلوه الدعوه دى يا ماما ، هما صحيح اغنياء جدا ، بس متواضعين و محترمين جدا
الام وهى تنفض قلقها بعيدا : متواضعين مش متواضعين ، هوه انت شويه يا ابنى ، و
قدامك ان شاء الله مستقبل كبير و اى عيله تتمناك اسالنى انا
احمد: بس انا مش عايز غيرسارة
الام : يا عينى ع الحب ، سارة ، ربنا يكرمك انت وهى يا حبيب قلبى
احمد : بس انتى برضه ست الحبايب
الام : انا مش عايزه غير انى اشوفك سعيد يا حبيبى
و كانت سارة هى الاخرى قد وصلت الى منزلها و وجدت شهيره منتظراها
شهيره : اطلعى يا نودى فوق مع لين و غيرى هدومك و نامى ياللا
قالت كلماتها و هى تسحب سارةالهائمه فى غرفتها
و هناك
سارة : اه ، و النبى استنى الله يخليكى ما تقوليش حاجه دلوقتى خالص خالص
ايه الحب ده ، ايه احمد ده ، ايه الكلام ده ، انا حاسه روحى خفيفه كده و طايرااه
شهيره : اهلا و سهلا ، انا كنت حابعت السواق بصراحه عشان خفت من سواقتك و انتى راجعه ، ايه الهيمان ده كله ؟ احكى لى كل التفاصيل حالا حالا
و انطلقت سارة تحكى و تبلغ اختها بالتطورات التى حدثت فى وضع احمد المادى و
انه فى القريب العاجل باذن الله ، سيكون اهلا للتقدم لوالدها
سارة : ده حتى اخد نمرة تليفون بابى البرايفت عشان يكلمه قريب
شهيره : طيب بصى ياسوسى اظن ده الوقت المناسب اننا نقول لمامى احسن تزعل ، و حتزعل منى انا اكتر ، لكن انتى عارفه طالما انتى ما طلبتيش منى ابلغها مش حايحصل غير لما تقولى
سارة : يا مامى ، يا مامى
شهيره ضاحكه : علطول كده ، انتى مستعجله للدرجه دى و
جاءت امسارةمتهلله و استمعت الى بناتها فى صمت و كل منهما تكمل قصة
الاخرى عن احمد و اخلاق احمدو رغبته فى التقدم لها
ثم القت بقنبله : هو من عيلة مين يا سوسى ، احمد شكلا و مركزا مقبول و ما يتعيبش بس انتى عارفه الجواز ده عيلتين مش شخصين بس
سارة : انا مش عارفه يا مامى بس هو محترم اوى ووالده كان راجل محترم و شريف و كمان عنده اللى يكفى لبدايه كويسه
الام : اه بدايه كويسه ، ده لما يبقى رايح يخطب واحده عاديه ، لكن انتى لا ، انتى عارفه جوازات اخواتك ، و عائلات اجوازهم ، و النسب لازم يكون يشرف ، ده اخر واحد اتقدم لك مهندس البترول كان والده نائب وزير
سارة و قد بدات تفقد اعصابها : نائب وزير ، فعلا ، مش قصدك بتاع الصابونه
يعنى يا مامى عايزه تقنعينى شوفى مثال احسن من ده شويه ، ممكن يكونو الناس اغنيا جدا و فى مناصب عاليه جدا ، بس جلده و ما عندهمش ذوق ، وليس الفتى من قال كان ابى لكن الفتى من قال ها انا ذا
الام : حلوه الاشعار اوى الحقيقه ، بس انا لما اعملك خطوبه زى اخواتك مش حاعزم فيها المتنبى و البحترى ، انا حاعزم عيلة العريس مع عيلتنا و عائلات اجواز اخواتك ، و انتى ما يخلصكيش ان بعد زمن يكون ولادك اقل من ولاد اخواتك
بدات عينا سارة تلتمع بالدمع و هى تحس ان حلمها بات مهددا فاندفعت شهيره :
ايه يا مامى الكلام ده ، من امتى ده كانت تفكيرنا ، و لو كان شوكت او جوز شاهى من عيله ، دى صدف و ظروف و احنا ما خدناهمش عشان كده ، لا عشان الحب ، و بعدين يعنى ايه من عيله ، الكلام ده اكل عليه الدهر و شرب ، دلوقتى اصلك هوه عملك
ردت الام و قد بدات تلاحظ خيبة امل سارة : انا مش حاتكلم الا بعد الامتحانات عشان نكون سالنا عليهم و عرفنا اصلهم و فصلهم ، دلوقتى ما لكيش غير مذاكرتك يا سارة و مش عايزه حاجه تاثر عليكى
يا عينى ياسارةوالله زعلت اهئ اهئ اهئ .....فى الايام التاليه انهمكت سارة
فى المذاكره و انقطع احمد عن
الكلام معها الا فى الموادالدراسيه بعد ان اصبح يذاكر لهامعظم المواكذلك انتظمت منال فى الحضورو المذاكره مع سارة بعد ان طمانتها شهيره ان مخاوفهاانتهت و ان كل ما يخصها قد تم تدميره بمعرفة شوكت بك شخصيا دون ان يطلع عليه اى احد ، و كذلك عرفت بتدمير
عشرات التسجيلات المماثله لبنات اخريات لذلك لم تعيره حتى نظرة شفقه
حينما ظهر فى الجامعه بعدهابفتره و ذراعه فى الجبس و احداسنانه الاماميه مفقود ، و عينه اليسرى مغلقه تقريبالكن ما آلم منال هى نظرة شهيره لها ، و تلميحها عن سماحها
لمنال بالاستمرار كصديقه لسارةو للاسره فقط طالما ابدت سلوكاقويمالكن منال ابتلعت الاهانه و احست انه من حق شهيره اكثر من ذلك فكل ما حدث لها قد جلبته لنفسها بسوء اختياراتها ، بل انهاكادت تقبل يد شهيره عرفانابجميلها عليها الذى لن تنساه ما
دامت على قيد الحياه ، كما ان شهيره من حقها الخوف على اختها و سمعة اختهاو حتى شريف انهمك فى مذاكرته بكل جديه ، بعد ان اقنعته اختاه بعدم جدوى الدخول فى اى
علاقه الان و خاصة ان الانسان بعد خروجه من علاقه فاشله يحتاج لبعض الوقت ليتعافى و
يستعيد نفسه ، و افهمت شهيره اخاها بما لا يدع مجالا للشك ان منال ليست له ، لكونها مرتبطه باحد اقاربها و على وشك الخطوبه اما احمد فقد مضى بكل قوته فى اجراءات بيع المنزل ، و وفقه الله لهذا ، وقام بدفع مبلغ لاصحاب
الشقق المؤجره كمساعده منه
لحين تدبير احوالهم ، كثير من
معارفه لاموه على ذلك ، فالمنزل
كان ايلا للسقوط ، و سيخسره
السكان فى كل الاحوال ، لكن
شيئا ما بداخل احمد جعله يصر
على ذلك و ايدته والدته و كان
رايه ان كل هذا المال كان فى
علم الله ، وانه اتاه من حيث لا
يحتسب ، لذلك اعتبرها زكاة عن
تلك الاموال و فى نفس الوقت
مساعدة لاناس فى قمة الحاجه
للمساعده لفقدهم الماوى و اتصل احمد بوالد سارة قبل نهاية الامتحانات بيوم واحداحمد : صباح الخير يا فندم
والد سارة: صباح الخير ، مين معايا
احمد: انا احد، مدرس فى كلية الصيدله ، و انا اتشرفت بمقابلة حضرتك قبل كده
الاب: و قد توترت اعصابه : اهلا يا دكتور احمد ، فيه حاجه ، سارة جرى لها حاجه فى الكليه ؟
احمد: لا لا لا يا فندم خالص ، ان شاء الله هى بخير ، انا اللى طلبت منها نمرة حضرتك الخاصه عشان عاوز اقابل حضرتك
الابو قد اطلق زفرة ارتياح : اهلا بيك فى اى وقت يا دكتور ، حضرتك عاوزنى بخصوص ايه ، لو شغل ممكن تيجى لى المكتب
احمد: اتمنى حضرتك تقولىاحمدبس من غير دكتور ، حضرتك فى مقام والدى و اللى انا عايز اقابل حضرتك بخصوصه مش شغل ، لو حضرتك عندك وقت يوم الجمعه الجاى ،عشان تكون الانسه سارة خلصت امتحانات ، و لو سمحتلى اجى انا و والدتى و خالى ، البيت عندكم ، اكون شاكرقالها احم بالعافيه و هو يحس بكل اعصابه تشد و بارتعاشه فى كل جسمه حاول السيطره عليهابكل طاقته فكر الاب قليلا ثم ادرك ابعاد الموقف ثم رد :وهنعرف رد وقله ايه الحلقة الجاااااااااية

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top