الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقة الخامسة عشر::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:45 م


.::الحلقة الخامسة عشر::.
سارة : تعالى معايا دلوقتى حالا
منال : حانروح فين انا مش عايزه اروح البيت ارجوكى
سارة : تعالى بس حانروح لشهيره انا واثقه ان هى اللى حاتحلها ، دى جريمه اللى عايز يعملها دى ، و بعدين انتى ناسيه ابيه شوكت مين ، و والده مين كمان فى البلدانصاعت منال لسارة و صعدت معها لشهيره
شهيره : انت ازاى يا منال يا مجنونه تعملى كده فى نفسك يعنى من كلامك انتى عملتى فالحه و مارضتيش توقعى الورقه
 العرفى اهه ربطك باللى انيل منها
منال : يعنى هوه كان عايز الورقه العرفى عشان...
شهيره : طبعا ياختى امال انتى كنت فاكراه خايف من الحرام زى ما قالك دى حاجه كان عايز يربط سعادتك بيها و وقت ما يرميكى يقطعها و خلاص انفردت شهيره بمنال بعد ان
طلبت من سارة ان تدخل لندى ابنتها حتى تلهيها عن الخروج وسماع الحوار
و التفتت لمنال :منال هاتى عنوان الواد ده بالتفصيل و سنه اد ايه و كل حته تتوقعى انه ممكن يكون شايل فيها نسخ من التسجيلات دى ، و ممكن لو سمحتى بقه شيرين مش هنا ، اعتبرينى امك و قولى لى انتى وصلتى لحد فين مع البنى ادم ده منال : سنه عشرين سنه عشان ، و الله زى ما قلت لك يا شهيره ، انا يعنى قلت دى حاجات سوبرفيشال و ماتاثرش على كونى لسه عذراء
شهيره : منال انتى لسه قاصر ما كملتيش تمنتاشر سنه لكن هوه كمل ، لو عمل فيكى حاجه انا حودى اهله كلهم فى ستين داهيه
منال : و الله ما فيش الا اللى قلته لك يا شهيره انتى بجد ممكن تساعدينى ؟؟؟
شهيره : ربنا يسهل بس اكتبى العنوان بالتفصيل و تليفونه كمان
اتت سارة و وجدت منال قدهدات قليلا بعد ان وعدتها شهيره انها ستتصرف و قامت لتذهب
لبيتهاسارة : اغسلى وشك يا منال عشان ما حدش عندك فى البيت يلاحظ ، انا حالبس و اجى اوصلك بالعربيه عشان مامتك تطمن انك كنتى معايا فعلامنال : انت عارفه يا سارة ، انت ما فيش منك اتنين فى الدنيا دى ، حساسه و طيبه و حنينه ، ربنا يخليكى لي يا حبيبتى و كانت سارة لا تعفى نفسها من المسئوليه عما حدث لمنال ، كان
يجب ان تحس بها اكثر من ذلك ،كان يجب ان تقف الى جوارها وتساندها حتى لا تكون عرضه لاشكال مثل خالدلا وقت للندم الان ، يا ربتقدرى تعملى حاجه يا شهيره يارب
و فى نفس الوقت كان احمد يدورعلى السماسره و يستعلم عن اسعار العمارات القديمه فى منطقة السيده ليعرض المنزل القديم للبيع و فكر فى ان يمر بالشارع ليرى
المنزل و هناك عرف من بعض الجيران ان المحافظه اتى مندوبوها اكثرمن مره لانه يجب ازالة المنزل لكونه خطرا بعد انهيار المنزل الملاصق له و ان قرار الازاله وقع احد سكان
الشقق المؤجره باستلامه ، واخفى عنهم هذا الخبر حتى لا يتم اخلاء المنزل
وذلك معناه ان المنزل ثمنه زادحوالى عشر مرات لانه سيباع ارض فضاء بدلا من عقار مؤجر
بالكامل ، واتصل احمد باحداصدقاءه المحامين الذى اكد له انها مسألة وقت و يتم اخلاء
السكان و جرى من فوره ليخبر والدته : ماما مش حاتصدقى يا ماما اللى حصل
الام : خير يا حبيبى ، ايه اللى حصل ربنا يفرحك يا ابن عمرى يا رب
احمد : ماما البيت حايتباع ارض يا ماما و ثمنه حايبقى عشر اضعاف ما كنا فاكرين ده ممكن يوصل مليون جنيه يا امى
الام : اللهم لك الحمد و الشكر يا رب ، صحيح صدق الله العظيم لما قال
( و كان ابوهما صالحا ) انت ابوك كان صالح و عمره ما مد ايده على الحرام رغم انه كان فى امكانه ، عشان كده ربنا بارك فى ابنه من بعده و بقه دكتور و قمر و كمان غنى
يا حبيبى يا بنى الف مبروك
احمد : مبروك علينا يا ماما انتى لازم تحجى السنه دى باذن الله ، انا و انتى حانحج مع بعض يا ماما ، مش دى امنيتك طول عمرك
الام : يا ريت يا حبيبى ، لو فضل حاجه بعد مصاريف جوازك احج بيهم
احمد : انتى قبل جوازى و قبل كل حاجه فى دنيتى يا حبيبتى يا امى و انهار يقبل يديها و هى تحتضنه و لا تستطيع منع نفسهامن البكاءلقد صبرت كثيرا و جاهدت نفسها
كثيرا حتى لا تبيع هذا المنزل و اكبر مبلغ عرض عليها كان عشرين الف جنيه من ثلاثة
سنوات فقط لا غيرلكن الله كان يعلم بها و باليتيم الذى تربيه و كان ارحم بهما من
نفسيهماو لم يطق احمد فرحته فاتصل بسارة رغم انه نادرا ما يفعلها
كانت سارة تقود سيارتها عائده الى المنزل
سارة : الو ،ايوه يا احمد
احمد: ايوه يا حبيبة احمد ، يا روح احمد ، اقولك حاجه
يا خطيبة احمد
سارة بسعاده لم تستطع اخفاءها : ايه اللى حصل ، انت حتى مش متعود تطلبنى ع الموبايل
احمد : بصى يا سارة انا ما طلبتش منك اى طلب قبل كده صح ؟
سارة : صح
احمد : طيب انا عايز اشوفك و اكلم معاكى و لو عشر دقايق بس ممكن ؟
فكرت سارة و قد كانت لسه
متغاظه من جنس الرجال كله بعد
ما حدث مع منال
سارة : ليه فيه حاجه يا احمد ما تقولها فى التليفون
احمد : انت صوتك مش عاجبنى
سارة : فعلا انا متضايقه فى مشكله كده عند واحده صاحبتى و نفسيتى تعبانه شويه
احمد : يعنى مش ممكن اشوفك
ثم تذكرت ان هذا هو احمد و
ليس خالد ، و انه يغار عليها من
الهواء ، و يرفض ان يتكلم معها
فى اى موضوع خالص طوال
تواجده فى منزلهم رغم انه يقدر
لم لا ، انها تحتاج ان تراه
سارة : طيب بص يا احمد انا رايحه نادى الصيد بعد شويه انا و ندى بنت اختى عشان عندها تمرين ، ممكن استاذن شهيره و اشوفك هناك
احمد : بس انا مش عضو فى الصيد
سارة : حاسيب اسمك على البوابه و انت بس قول انك ضيفى
احمد : الساعه كام ؟
سارة : يعنى على سبعه و نص كده عشان معاد التمرين الساعه سبعه
احمد : عايز اقولك حاجه بس مش حاقولها دلوقت لما اشوفك
سارة : خلاص اوكى حاستنى اسمعها لما اشوفك
هامتسارةفى الاغنيه التى كانت تسمعها و هى
تحلم باحمد و ماذا ستلبس و ماذا
ستقول له
احمد قاللى انى خطيبته ! يا ترى
فى ايه يا حبيبى ؟ عاوز تقولى
ايه ؟
كل هذا الوقت قد مر بين احمد و
سارة بدون حتى ان يلمس يدها
بدون ان ينطق كلمة احبك ، فقط
كتبها على الشات
كان يخشى ان يلمسها حتى لا
يخدشها
لقد وعدها ان يلمس يدها اول مره
يوم ان يملك ثمن الشبكه ، و الان
يا ست البنات ، ساحضر لك
احلى شبكه ، لن تكونى اقل من
اخوتك يا عمرى كما كنت اخاف
، بل ستظلين ست البنات
وقفت ندى تتقافز حول سارة و
هى ترتدى ملابسها
ندى : ياللا يا أنتى حاتاخر ع التمرين ، الكابتن حايزعقلى ، يا ربى كل الناس فى الدنيا بتزعق ، مامى و بابى و الميس و لين ذا ميد و كمان جابولى الكابتن فيلكس انا ناقصه يا ربى
اخذت سارة تضحك بعصبيه و
قد بدات تحس شعور راكب
الطائره وهى تهبط ، مع الفارق
انها بقالها ساعه حاسه بيه من
ساعة ما قفلت السكه مع احمد و
الطائره لسه بتهبط
وردت على بنت اختها :
حتى لين الشغاله بتزعق يا نودى ، ايه ده انتى متبهدله فى الدنيا خالص خالص هاهاها
و انتهت سارة من ارتداء
ملابسها و لم يفت ندى الأروبه
ان تتساءل لماذا لا ترتدى
التريننج سوت مثل كل مره ، و
تتساءل عن اناقة خالتها هذه
المره ووصلت النادى قبل الميعادبنصف ساعه و تركت اسم احمدلدى الامن جلست سارةبجوار البيسين اثناء تمرين ندى كما وعدت اختها ، انها تخاف على ندى كمالو كانت ابنتهاو بعد دقائق بدت طويله جدا اتى احمد و ما ان راته حتى زادت ضربات قلبها و احست بشهيقها يزداد حده كانها تنهج وكانها تجرى منذ سنين لتقابله و ما ان صار امامها مباشره حتى مد يده للسلام عليها لاول مره فى حياتهما و هو يهمس بحبك يا سارةاحمد :درت فى النادى العريق كما لو كنت تائها منذ ميلادى ,ابحث عنها ، و وجدتهابدون ان اكلمها او اسالها اين انت ، و جدتهاالله الذى جمعنا بغير ميعادهدانى لمكانها دون سؤال ، و ما ان رايتها ، حتى احسست انى وجدت نفسى ، اكملت وجدانى ، لم يكن ليكتمل الا بهالذلك عندما سلمت عليهاو اطراف اصابعى لمست اناملها الرقيقه لم استطع ان انطق بعبارة ترحيب و انتهى منى الكلام كله و ظلت جمله واحده تلح على عقلى و قلبى بحبك يا سارةردت علية :بحبك يا احمديا الله ، قد نكون نعلم بحب الحبيب ، وقد نكون متاكدين تماما من ذلك لكن سحر هذه الكلمه عندما نسمعها اول مره و حتى للمره المائه رنينها فى قلبى و صداها فى كيانى جعلنى عاجز عن الرد غير بكلمه واحده اه سارة : سلامتك يا احمداحمد : ده انا خفيت سارة : بس انت بتقول اه احمد : ده اهة الشفاسارة : الشفا من ايه ؟احمد : من كل حاجه حصلتلى قبل ما تقولى باحبك ، من كل دمعه بكيتها ، من كل ظلم و كل الم و كل ضيق مر بى فى حياتى قبل ما تقولى احبك عالمى كله ، الكون كله اختلف ، بعد ما قلتيلى بحبك ردتسارةو قد امتلات عينيها بدموع ارادت بشده اخفاءها فى صدره :ابحبك يا احمد حقيقى بحبك طالت لحظة الصمت بينهما وترقرقت الدموع فى عيناهما فى نفس الوقت يا الله انت خلقت هذه الدموع ليس فقط للحزن و لا ايضا للفرح للشعور و الاحساس لكل من لديه قدره ان يشعر و ان يحس و بدون كلام احسا ان وقفتهما قد طالت و انهم بعد قليل سيحدث لهما احد امرين اما ان ينهارا بعد ان تفقد سيقانهما القدره على الاحتمال او ان يطيرا بعيدا على جناحى الحب اتجها للطاوله القريبه من حمام السباحه و فى اثناء ذلك كانت سارة تفكر :الما لمس ايدى ، و سلم على ، دى ما كانتش لمسه ، ده كان عهدكان وعدكان بيقولى انا ليكى طول العمرعينيه قالت كده ايديه قالت كده مش حاسلم عليكى الا لما اتاكدانك حاتبقى لى ده كلامه و ده وعده يبقى اكيد هوه بطريقة ما اتاكدانى حاكون ليه و لقيت نفسى ولاول مره فى عمرى مش عارفه اسيطر على مشاعرى و باقول باحبك يا احمدو كنت لسه حاندم على تسرعى لكن لما شفت عنين احمد بعد ما قلتهالما شفت فيها دموع رقيقه حزينه و سعيده فى نفس الوقت دموع طفل يتيم لقى امه كل الاقنعه وقعت وفضل قدامى طفل محتاج حبى محتاج حنانى وبعد ما كنت حاندم على الكلمه لقيتنى بارددها تانى باحبك يا احمداحمد : اول مره يا سارة تقوليهاسارة : و اول مره اسمعها منك ، الظاهر حروف الكلمه دى و رنينها فى الودن له تاثير معين مختلف تماما عن قرايتهااحمد : صح ، انا برضه لما سمعتها منك ، حسيت زى ما يكون مسكت نجمه من السما ، زى مايكون طول عمرى حته بازل تايهه فى الدنيا مش لاقيه مكانها فى اللوحه ولما قلتى بحبك لقيت مكانى جنبك طول عمرى قولى تانى يا سارة بتحبينى ؟سارة : لا ، اكتر من الحب احمد : زى اللى فى قلبى ؟ عشق ؟اومات سارة براسها : عشق اغمض احمد عينيه و استسلم لشعور اقوى من الكلام و احس فعلا انه يريد ان يصرخ و يملا الكون اهات احمد : انت عارفه ليه طلبت اقابلك ، و ليه سلمت عليكى و لمستك لاول مره فى عمرى ، عشان النهارده بس اتاكدت انى اقدر باذن الله تكونى لى ، تكونى حبيبتى و مراتى طول عمرى سارة: كده يااحمد ؟ النهارده بس ؟احمد : ايوه يا سارة ، ما كنتش اقدر ارتبط باميرة احلامى من غير ما اقدملها اللى يليق بيها ، مع ان الكون كله قليل عليهاسارة و قد احمر وجهها و قاربت على الاغماء :ارجوك يا احمد كفايه انا مش حاقدر استحمل كل الفرحه دى ، حقيقى قلبى مش حايستحمل ، انت قصدك ايه احمد : قصدى يا حبيبتى ، يا ملاكى ، ان اكبر خوف عندى ، انى ما قدرش اشرفك قدام باباكى و اخواتك و ما قدرش اقدملك شبكه تليق بيكى ، وعش جميل يضمناسارة : بس انا قلت لك ان الفلو......احمد مقاطعاً : انت تقولى براحتك ، انا كنت حابيع عربيتى و كل ما املك عشان اجيبلك على الاقل شبكه لكن دلوقتى الحمد لله ، اكتشفت ان ابويا الله يرحمه كان سايب اللى يكفينى و يسترنى لحد دلوقتى و يخليكى راسك مرفوعه قدام اخواتك و اهلك كلهم انا خلاص مش قادر استنى ، انا حتى شايف ان قعدتنا دى مش من مقامك رغم اننا وسط الناس و فى نادى ، لكن انتى مقامك تكونى قاعده بس مع خطيبك ارتعشت سارة لسماعها الكلمه وقالت لنفسها و الفرحه لا تسعهايا رب فرح كل البنات ، دى حقيقى كلمه جميله اوى ، خطيبى ، حبيبى و لم تجب بكلمه لكن عيناها اجابت و التقطت عيناه اشارات عيناها الجميلتان فلم يزد كلمه فقط ظل يتطلع اليها ، و يتعجب من الحب انه يراها اجمل فتاه فى العالم اجمل من سندريلا و كل اميرات الحكايات اكيد كل اميره من اميرات الحكايات لم تكن اجمل من سارة فقط وجدت من يحبهاو يرى هذا الجمال داخلهاوخرج ليروى للعالم قصته التى راها بعينيه هوو لو كتب احمد قصته لوصف سارة باوصاف ليست موجوده على الارض لكنه دائما احس بشىء اكبر من جمال سارة الخارجى انها جميله من الداخل للخارج اي ان طيبتها و اخلاقها ، ابى الله تعالى الا ان يكملها بجمال صورتهاو لولا تلك الطيبه و ذلك القلب الابيض و التصالح مع الدنيا والناس ما بلغت سارة هذه الدرجه من الجمال و الشفافيه انه الان يحس احساسا غريبايخاف عليهانعم يخاف يخاف ان يفقدها ، يخاف ان يفترق عنهايخاف ان يحول نظره عنهافيعود ليجدهاحلما و انتهى و بعد قليل جاءت ندى تجرى بالمايوه و تنثر الماء على خالتهاو اتت وراءها الداده لين ندى : أنتى انا حاخد دش ...... سورى يا أنتى ما خدتش بالى ان فيه حد مع حضرتك
قالت العباره الاخيره بخبث
بادر احمد : هوه حضرتك بقه ندى ، اللى خالتك اصدى انتى بتموت فيكى ؟
ندى : ايوه انا ندى و حضرتك مين يا فندم
احمد : انا الدكتور احمد
ندى : هوه ده يا أنتى دكتور احمد اللى بيدى حضرتك درس و بتحبسينى جوه فى الليفنج لما ييجى
سارة : ايوه يا رغايه البسى بقه لحسن تبردى و اعطت اوامرها للشغاله كى تاخذها للدش و تغير ملابسهالكن ندى امسكت البرنس و جففت
يدها :اسلم الاول على انكل احمد
مد احمد يدها ضاحكا : على فكره يا ندى انتى شبه أنتىسارةبالضبط و عينيكى نفس عينيهاندى : اه ما هو جدو ونناه و كلهم بيقولو على كده
سارة : و دى حاجه باسطاكى و لا مزعلاكى
ندى : أزعل ، ده حضرتك أمر يا أنتى قبلت ندى خالتها و همست لها فى اذنها
ايوه يا عم و ذهبت لترتدى ملابسهاو انتبه احمد انه مرت ساعه على لقاءه بسارةلقد احس بها دقيقه
لحظه احمد : انا مش عايز امشى يا سارة انا نفسى اكمل عمرى هنا كله و ما روحش حته تانيه خالص بس لازم تمشى عشان اطمن عليكى و عشان اكيد ندى عندها مدرسه بكره و ما ناخرهاش بس من فضلك انا عايز نمرة باباكى
سارة و قد عاد لها احساس هبوط الطائره اقوى ما يمكن : علطول كده يا احمد طب استنى شويه انا مكسوفه من بابى اوى
احمد : و انتى ايه دخلك بالموضوع انا معلش مش حاقوله انى كلمتك خالص فى اى حاجه، انا بس حاطلب ايد بنته و باباكى حايقولك احنا ما عندناش بنات تقول لا
لازم تتجوزى احمدسارة : يا سلام على الثقه رد احمد بابتسامه خائفه : ثقه اه صحيح ، انا بس باحاول اطمن نفسى انا لو عندى بنت زيك عمرى ما اديها لحد ابدا ابداربنا يكون فى عون باباكى احمر وجه سارةمره اخرى و
كانت ندى قد حضرت و هى تنظر لها تلك النظره الخبيثه و مد احمد يده للسلام على
سارة
ونكمل بقى الحلقة الجاية ياحلوييييييييييين  

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top