.::الحلقة التاسعة عشر::.
اصيبت الام بالهلع و صاحت
تنادى شريف و هشام و جرت
شهيره تتصل بالطبيب
و حمل شريف اخته كالطفله و
وضعها على السرير و هو يسال
شهيره
حنروح المستشفى يا شهيره و لا لقيتى دكتور
شهيره : انا اتصلت بالدكتور عونى جارنا و جاى حالا
و ما هى الا ثوانى حتى اتى
الدكتور و كان الام قد بدات
محاولة انعاشها بالبارفان و
التهويه على وجهها
و بعد دقائق مرت كالدهر فتحت
سارة عيناها و هى تنادى: مامى،
احمد ، زمانه منهار يا مامى ، انا بقالى قد ايه كده ؟
الام : حاكلمه الوقتى حالا و اقوله ما يزعلش منى ، بس انتى قوميلى يا بنتى بالسلامه
و سال الطبيب : انتى اخر مره كلتى امته يا سوسى
سارة :مش فاكره يا اونكل عونى بس انا شربت نسكافيه الصبح
الاب : ايوه يا دكتور المده اللى فاتت دى كانت وقت امتحاناتها و كانت تقريبا ما بتاكلش خالص ، تحب حضرتك ننقلها المستشفى ؟
رد الدكتور و كان يعلم بحالة سارة منذ طفولتها : لا لا ، ده بس مجرد اجهاد و ضعطها واطى شويه من قلة الاكل ، انتو بس هاتولها تاكل دلوقتى و انا حاديها حقنه مقويه ، عشان هى حقيقى محتاجه غذاء كويس
تدخلت شهيره : حتاكل حالا ياللا يا داده
و كانت الداده كانت احضرت
الطعام على صينيه و امرها
الطبيب ان تاكل شيئا مملحا ليرفع
ضغطها
ثم خرج مع هشام و كلمه فى
الرسبشن :
ما تخافش يا هشام بك ، النبض منتظم و هى كويسه ، الاغماءه دى ما لهاش علاقه بقلبها خالص ، دى دوخه طبيعيه ساعات تيجى للبنات بالذات ايام الامتحانات و المذاكره ، لكن ده ما يمنعش انها مش طبيعيه ، و باين على عينيها معيطه ، حاولوا ما تبعدوا عنها اى حاجه مضايقاها اليومين دول ، عشان حضرتك عارف حالتها النفسيه مهمه جدا ، و ان شاء الله على اول الصيف تعمل العمليه فى ميعادها
و فى الغرفه
سارة : مامى انا مش حاكل الا لما اكلم احمد ، و اطمن عليه ، ممكن يا مامى ؟
الام : ممكن اوى ، هاتى يا شهيره الموبايل ، تحبى اكلمه انا ، و اقوله كمان اننا موافقين
سارة : لا يا مامى مش للدرجه دى ، يقول علينا مدلوقين
و ابتسمت سارة ابتسامه واهنه
جعلت الدمع يطفر من عينى امها
و هى تتمنى ان تعطيها قلبها و
عمرها كله و لا تراها ابدا تئن
او تتوجع
تكلمت سارة : الو ، انت وصلت البيت يااحمد
احمد : ايوه يا حبيبتى ، مال صوتك يا سارة ، اطمنى ، انا متاكد ان باباكى لما يسال على ، ان شاء الله حايوافق و حترجعى الترم التانى الكليه و انتى لابسه دبلتى ياسارة
سارة: ماهو انا مكلماك دلوقتى عشان موضوع دبلتك ده ، مامى قالت ان بابى موافق يا احمد ، و ممكن تكلمه بكره تحدد معاه معاد الخطوبه
لم يتمالك احمدنفسه من الفرح ، و كان صوته يزغرد :
حقيقى ياسارة، انا كنت متاكد ان ربنا مش حايكسفنا ، بحبك يا سارة بحبك
و كان دماء العافيه عادت لوجه
سارة ، او حمرة الخجل بمعنى
اصح جعلت وجهها يتورد
بابتسامه و لم ترد على احمد غير
بكلمه واحده همسا :
بحبك
لم يسمعها احد فى الغرفه ، لكنه
التقطها و احس بها و غمرته
سعاده
و ذهب يزف الخبر لوالدته التى
كانت تصلى
ماما خلاص يا ماما بكره حاروح
لهشام بك احدد معاه ميعاد
الخطوبه
انهت الام تسبيحها ثم قالت بحنان
:
تعالى فى حضنى يا حبيبى
، و ظلت تمسح ظهر وحيدها ، و
ترقيه و تقرا القران ، و عيناها
لا تكفان عن الدمع ، و قلبها لا
يكف عن شكر الله الذى دعته
مرارا ان يسعد وحيدها و يقر
عينه بمن احب
لم تدرى سارة كيف مرت الايام
التاليه ، بين استعدادات و حجز
قاعة الفرح فى اكبر الفنادق ، و
ترتيب الدعوات ، و فستانها
الذى احضرته شاهى التى نزلت
فى اجازه قصيره مع اولادها
ليلى و هشام اول ما علمت
بخطوبة سارة
حتى ندى و ليلى الصغيره
احضرت لهن فساتين متماثله ،
ليحملن شمع خالتهن ،
اما احمد، فقد عرف فى هذا
الاسبوع ما لم يعرفه طيلة حياته
، اذ اصر اصدقائه على
اصطحابه لصالون مخصوص
للرجال ، لعمل ماسكات لوجهه و
حلاقة شعره بطريقه جديده و
كذلك قام الشباب بالواجب معه
فى شراء بدلته ، التى حرص
على انتقاءها من ارقى المحلات ،
اما الكرافته فقد طلبت منه
سارةعدم شراءها ، لانها
ستهديه اياها ، فقد اشترتها اختها
من امريكا مع الفستان ليتناغم
لوناهما سويا
و نزلت سارة مع احمدو
شريف و شهيره اخواها لشراء الدبل
و بعد انتقاء الدبل ، طلب منها
احمد ان تنتقى شبكتها
فلمست سلسلتها فى اعزاز و قالت : ما خلاص يا احمد مانت شبكتنى
احمد : لا يا عروسه لازم خاتم ، انا عارف ان الشبكه كده خاتم و محبس باين ؟ صحابى قالولى كده ؟ و لازم المحبس هاهاها
انا كنت فاكر المحبس ده بيتاع عند بتوع الادوات الصحيه فى الاول
سارة : لا بابى قالك قبل كده دى شبكتى خلاص ما تتعبش نفسك بحاجه تانيه
احمد : بصى يا سوسى لو ما نقتيش بنفسك ، حاضطر انى انا انقيلك الخاتم و المحبس ، و تخيلى بقه ممكن اجيب ايه ، نقيه بالذوق احسن
شهيره : خلاص يا سوسى ما تكسفهوش
و همست لاختها : ده كان فاكره تبع الادوات الصحيه ارجوكى نقيه بنفسك بس نقى حاجه صغيره و خفيفه و خلاص
و بالفعل انتقت سارة توينز
ماسى صغير ، عباره عن دبله
رقيقه بها فصوص ماسيه و معها
خاتم سوليتير انيق..
ونشوف بقى الحلقة الجاية ايه حصل:)
اصيبت الام بالهلع و صاحت
تنادى شريف و هشام و جرت
شهيره تتصل بالطبيب
و حمل شريف اخته كالطفله و
وضعها على السرير و هو يسال
شهيره
حنروح المستشفى يا شهيره و لا لقيتى دكتور
شهيره : انا اتصلت بالدكتور عونى جارنا و جاى حالا
و ما هى الا ثوانى حتى اتى
الدكتور و كان الام قد بدات
محاولة انعاشها بالبارفان و
التهويه على وجهها
و بعد دقائق مرت كالدهر فتحت
سارة عيناها و هى تنادى: مامى،
احمد ، زمانه منهار يا مامى ، انا بقالى قد ايه كده ؟
الام : حاكلمه الوقتى حالا و اقوله ما يزعلش منى ، بس انتى قوميلى يا بنتى بالسلامه
و سال الطبيب : انتى اخر مره كلتى امته يا سوسى
سارة :مش فاكره يا اونكل عونى بس انا شربت نسكافيه الصبح
الاب : ايوه يا دكتور المده اللى فاتت دى كانت وقت امتحاناتها و كانت تقريبا ما بتاكلش خالص ، تحب حضرتك ننقلها المستشفى ؟
رد الدكتور و كان يعلم بحالة سارة منذ طفولتها : لا لا ، ده بس مجرد اجهاد و ضعطها واطى شويه من قلة الاكل ، انتو بس هاتولها تاكل دلوقتى و انا حاديها حقنه مقويه ، عشان هى حقيقى محتاجه غذاء كويس
تدخلت شهيره : حتاكل حالا ياللا يا داده
و كانت الداده كانت احضرت
الطعام على صينيه و امرها
الطبيب ان تاكل شيئا مملحا ليرفع
ضغطها
ثم خرج مع هشام و كلمه فى
الرسبشن :
ما تخافش يا هشام بك ، النبض منتظم و هى كويسه ، الاغماءه دى ما لهاش علاقه بقلبها خالص ، دى دوخه طبيعيه ساعات تيجى للبنات بالذات ايام الامتحانات و المذاكره ، لكن ده ما يمنعش انها مش طبيعيه ، و باين على عينيها معيطه ، حاولوا ما تبعدوا عنها اى حاجه مضايقاها اليومين دول ، عشان حضرتك عارف حالتها النفسيه مهمه جدا ، و ان شاء الله على اول الصيف تعمل العمليه فى ميعادها
و فى الغرفه
سارة : مامى انا مش حاكل الا لما اكلم احمد ، و اطمن عليه ، ممكن يا مامى ؟
الام : ممكن اوى ، هاتى يا شهيره الموبايل ، تحبى اكلمه انا ، و اقوله كمان اننا موافقين
سارة : لا يا مامى مش للدرجه دى ، يقول علينا مدلوقين
و ابتسمت سارة ابتسامه واهنه
جعلت الدمع يطفر من عينى امها
و هى تتمنى ان تعطيها قلبها و
عمرها كله و لا تراها ابدا تئن
او تتوجع
تكلمت سارة : الو ، انت وصلت البيت يااحمد
احمد : ايوه يا حبيبتى ، مال صوتك يا سارة ، اطمنى ، انا متاكد ان باباكى لما يسال على ، ان شاء الله حايوافق و حترجعى الترم التانى الكليه و انتى لابسه دبلتى ياسارة
سارة: ماهو انا مكلماك دلوقتى عشان موضوع دبلتك ده ، مامى قالت ان بابى موافق يا احمد ، و ممكن تكلمه بكره تحدد معاه معاد الخطوبه
لم يتمالك احمدنفسه من الفرح ، و كان صوته يزغرد :
حقيقى ياسارة، انا كنت متاكد ان ربنا مش حايكسفنا ، بحبك يا سارة بحبك
و كان دماء العافيه عادت لوجه
سارة ، او حمرة الخجل بمعنى
اصح جعلت وجهها يتورد
بابتسامه و لم ترد على احمد غير
بكلمه واحده همسا :
بحبك
لم يسمعها احد فى الغرفه ، لكنه
التقطها و احس بها و غمرته
سعاده
و ذهب يزف الخبر لوالدته التى
كانت تصلى
ماما خلاص يا ماما بكره حاروح
لهشام بك احدد معاه ميعاد
الخطوبه
انهت الام تسبيحها ثم قالت بحنان
:
تعالى فى حضنى يا حبيبى
، و ظلت تمسح ظهر وحيدها ، و
ترقيه و تقرا القران ، و عيناها
لا تكفان عن الدمع ، و قلبها لا
يكف عن شكر الله الذى دعته
مرارا ان يسعد وحيدها و يقر
عينه بمن احب
لم تدرى سارة كيف مرت الايام
التاليه ، بين استعدادات و حجز
قاعة الفرح فى اكبر الفنادق ، و
ترتيب الدعوات ، و فستانها
الذى احضرته شاهى التى نزلت
فى اجازه قصيره مع اولادها
ليلى و هشام اول ما علمت
بخطوبة سارة
حتى ندى و ليلى الصغيره
احضرت لهن فساتين متماثله ،
ليحملن شمع خالتهن ،
اما احمد، فقد عرف فى هذا
الاسبوع ما لم يعرفه طيلة حياته
، اذ اصر اصدقائه على
اصطحابه لصالون مخصوص
للرجال ، لعمل ماسكات لوجهه و
حلاقة شعره بطريقه جديده و
كذلك قام الشباب بالواجب معه
فى شراء بدلته ، التى حرص
على انتقاءها من ارقى المحلات ،
اما الكرافته فقد طلبت منه
سارةعدم شراءها ، لانها
ستهديه اياها ، فقد اشترتها اختها
من امريكا مع الفستان ليتناغم
لوناهما سويا
و نزلت سارة مع احمدو
شريف و شهيره اخواها لشراء الدبل
و بعد انتقاء الدبل ، طلب منها
احمد ان تنتقى شبكتها
فلمست سلسلتها فى اعزاز و قالت : ما خلاص يا احمد مانت شبكتنى
احمد : لا يا عروسه لازم خاتم ، انا عارف ان الشبكه كده خاتم و محبس باين ؟ صحابى قالولى كده ؟ و لازم المحبس هاهاها
انا كنت فاكر المحبس ده بيتاع عند بتوع الادوات الصحيه فى الاول
سارة : لا بابى قالك قبل كده دى شبكتى خلاص ما تتعبش نفسك بحاجه تانيه
احمد : بصى يا سوسى لو ما نقتيش بنفسك ، حاضطر انى انا انقيلك الخاتم و المحبس ، و تخيلى بقه ممكن اجيب ايه ، نقيه بالذوق احسن
شهيره : خلاص يا سوسى ما تكسفهوش
و همست لاختها : ده كان فاكره تبع الادوات الصحيه ارجوكى نقيه بنفسك بس نقى حاجه صغيره و خفيفه و خلاص
و بالفعل انتقت سارة توينز
ماسى صغير ، عباره عن دبله
رقيقه بها فصوص ماسيه و معها
خاتم سوليتير انيق..
ونشوف بقى الحلقة الجاية ايه حصل:)

اعجبني
متابعة



0 التعليقات: