مامى كلمتنى النهارده و انا فى الكليه و قالتلى ان محمد ابن طنط انعام و انا مش عارفه محمد و لا حتى طنط انعام جاى الليله عشان يشوفنى و يتقدم لى
عشان كده ماما قالتلى ما بهدلش نفسى فى الشمس فى الكليه اوى و ارجع بدرى عشان العريس جاى الساعه سبعه و الحق اجهز
مش عارفه اول مره ييجى بيتنا عريس يتفرج
رغم ان اخواتى البنات متجوزين
يمكن عشان كل واحده فيهم كانت مرتبطه بعريسها قبل الخطوبه و كانت مجية اهله عندنا مجرد شكليات
انما انا طول عمرى رافعه شعار لا للارتباط
قولو على عسكرى بقه اى حاجه
هههههههههههههههههههههههههه
لكن انا كنت شايفه انى لازم انتظر النصيب و ما فيش حد من اللى كانو عايزين يرتبطو بيا شكله نصيب خالص
شكلهم كلهم ناس عايزه تتسلى و انا مش بتاعة تسالى
المهم روحت و لقيت الشغاله قاعده تلمع فى طقم الفضيه الشهير و مامى بنفسها بتطلع طقم الشاى النوريتاكى من البوفيه لحسن البنت تدشه والاستعدادات شغاله على ودنه
مامى : نعم يا حبيبتى
سارة : مين محمد ابن طنط انعام و عرفنى منين
مامى : ما يعرفكيش يا حبيبتى و لا طنط انعام كمان دى واحده صاحبتى لسه متعرفه عليها النهارده الصبح هاها
سارة : اي ده يا مامى احنا حانهذر ازاى يعنى النهارده الصبح
الام : و الله كنت عند التزرى باخد التايير بتاعى قابلتها هناك و بعدين وانا باخد بنطلونك اللى كان بيضيق سالتنى انت عندك بنات قلت لها اه عندى الدكتوره لميس فى اعدادى صيدله قالت لى طيب ممكن نتعرف عليكم عشان اناعندى ابنى اسم الله عليه مهندس بترول فى السويس و ما بيجيش الا كل اجازه وهوه هنا و عايز يشوف بنتك
سارة: يعنى من غير اى اساس كده يا مامى دى حتى ما تعرفش احنا مين و لا عيلتنا و لا اى حاجه
الام : لا ماهو واضح ان الترزى كان مضبط معاها المعاد و قايلها علينا ده هوه اللى كلمنى النهادره و اصر انى لازم اروح اخد التايير
سارة : ماشاء الله ده كمان خاطبه
الام : يعنى اهو وسيله الناس تعرف بيها بعضها و مش حانخسر حاجه
سارة : خلاص يا مامى انا حاجهز و اجرب الموضوع ده هاها انا حاسه انى داخله انترفيو فى الجامعه ربنا يستر بقه و ما فضحكوش
الام : لا انشاء الله تعدى على خير
و جاء العريس مع امه فى الميعاد تماما
كويس انا احب المواعيد الكويسه
بس كان جايب شكولاته كوفرتينا
انا بقه ما بحبش شكولاته كوفرتينا دى ربنا يستر بقى
و طلعت قعدت مع الناس و حسيت انى داخله على جهاز اشعه مش على انترفيو بس
يعنى طنط انعام قعدت تقيسنى من فوق لتحت بالقلم و المسطره و هى بتبوسنى حضنتنى جامد اوى مش عارفه ايه السبب و كان فاضل بس تطلعلى البندقه اكسرها بسنانى
بصيت للعريس و قعدت استنى تحصل حاجه زى اللى باسمع عنها فى الافلام و القصص
ما حصلش اى حاجه و لا كهربا و لا اى حاجه
بس الظاهر هوه حصل عنده عشان كان مش على بعضه خالص و عرقان ع الاخر
رغم ان الجو كان جميل
حكالى عن ظروفه و انه قاعد فى السويس عشان الشغل و ان مرتبه كويس و انه عايز عروسه تعيش هنا و تستناه لما يرجع من اجازته كل خمستاشر يوم
كل ده و انا عماله افك
يعنى الواحد بيتولد و يفضل مع اهله من قديم الزمان لكن ينفع يختار اهل كده مايعرفهمش و يعاشرهم لحد اخر الزمان معقول
المهم القعده خلصت انهم اعجبو بى خالص و انه نفسه ييجى تانى بكره لوحده من غير مامته يقعد معايا شويه
ماما وافقت و ودعناهم و نزلو
و بعد ما نزلو مامتى سالتنى ايه رايك
قلت لها
يا مامى ده انا باخد وقت اطول من كده عشان اانقى فستان عايزانى انقى عريس كده فى ساعه سيبنى افكر لحد بكره
و نستنتي الحلقه الجايه و نشووف سارة هتعمل في العريس اللي مش مرتحاله ده

اعجبني
متابعة



0 التعليقات: