الخميس، 26 يونيو 2014

.::الحلقة العشريييييييييين::.

من طرف Unknown  |  نشر في :  5:53 م


.::الحلقة العشريييييييييين::.
اما والد سارة ووالدتها ، فقد تركوا امور الاعداد للحفل
لاولادهم و لادارة المناسبات
بشركة هشام ، و تفرغا لبحث
تطورات حالة سارة و ارسال
فاكسات باحدث تحاليل و اشعات
خاصه بها ، و ذلك لتحديد ميعاد
فى اجازة الصيف لعمل العمليه ،
و كل ما كان يشغل بالهما كيف
يخبرا سارة بحقيقة الموقف ،
لقد عملا بنصائح الاطباء و نفذا
كل رغباتها للحفاظ على
معنوياتها مرتفعه
و بقيت حيرة هشام فى ابلاغ
احمد عن حالةسارةالمرضيه ،
لكن زوجته اقنعته انه من الافضل
الانتظار لما بعد العمليه ، خاصة
ان الزواج لن يتم باى حال قبل
انهاء سارة لدراستها بعد اربع
سنوات .
و جاء اليوم المنتظر ، و نزلت
عائلة سارة باكملها فى الفندق
المقام به الحفل ، و جاء الكوافير
و الماكيير لاعداد سارة فى
غرفتها بالفندق
و كم كانت مهمتهم سهله ، لقد
استغرقوا دقائق معدوده ، لتنظر
سارة فى المراه
كان الفستان من اللون الفضى
الفاتح ، الذى لا يحمل الكثير من
اللمعه ، و لم يكن به تطريز او
شغل كثير ، يضيق عند الوسط ،
ثم تتسع اطرافه من اسفل
لتبدو مثل الكرانيش من عدة
طبقات
و كان شعرها القصير مسدلا
كطبيعته مع تكسيره من
الاطراف ، و يزينه مجرد حبات
صغيره من اللولى باللون الفضى
مثل الفستان ، و ارتدت قرطها
الماسى الانيق ، الذى بدا رائعاَ
مع قلب احمد الماسى الصغير
الذى اصرت على عدم ارتداء
غيره حول عنقها
و بدت سارةكاميره خرجت
لتوها من احدى الروايات
الاسطوريه
لفت حول نفسها ، فتطايرت
اطراف الفستان ، ليبدو حذاءها
الحريرى الذى صنع خصيصا مع
الفستان و شكرت شاهى كثيرا
على الفستان الرائع
شاهى : و الله يا بنتى مش موضوع فستان خالص ، المهم اللى لابسه الفستان ، انتى كبرتى اوى يا حبيبتى
و دخلت الام فى ذات اللحظه و
رات سارة
و اخذت الانفعالات تعتمل فى
داخلها ، هل تفرح ، ام تخاف
عليها اكثر
و هتف قلبها :
يا رب احفظها لى يا كريم
و احتضنت ابنتها و هى تجاهد
كى لا تبكى و تدفع كل من فى
الغرفه للبكاء ، فقد كن انتهين
كلهن من الزينه و لا مجال للبكاء
الان
و كان احمد فى ذات الوقت
يرتدى ملابسه فى احد الغرف و
معه صديقه المقرب ، الذى
امسك بالكرافته :
ايه يا ولد ده ،
حته دين كرافته ، وقعت واقف
يا ابو حميد انت ، دى ايف سان لوران يا جدع
و ما انت انتهى احمد من ارتداء
ملابسه ، حتى بدا كفؤا لسارة
فى الاناقه و الوسامه
و بعد دقائق التقى العروسان امام
باب القاعه
نظر احمد لسارة، وقال :
انا كنت فاكر ان خلاص مش ممكن تحلوى اكتر من كده ، كل ما اشوفك اكتشف انى غلطان
ردت عليه : ايه الشياكه دى بس يا دكتور
فرح احمد بنفسه لكنه قال : بس ايه الحمالات دى يا ابله ، احنا ما اتفقناش على كده
سارة ضاحكه : ايه كنت عاوزنى اشيل الحمالات ممكن على فكره يبقى سان بروتال
احمد : لا خليها اهى برضه حشمه ، بس كان نفسى يا سارةمفيش حد يبص لك يا غيرى
سارة : بس كده ، بك.....
و لم تستطع سارةالاكمال
و قطع صوتهما صوت هشام
عباس يتلو اسماء الله الحسنى ، و
دخلا القاعه و قام الجميع وقوفا
لاستقبالهما
لم يكونا عروسين عاديين ، كانت
جمال سارة فى هذه الليله فتاكا
و قد زادتها الفرحه جمالا ، اما
احمدفكان طويلا ممشوق القوام
عريض الاكتاف ، و عيناه
واسعتان ساحرتان ، تلمعان بكل
ما يمكن ان يحلم به شاب فى
مقتبل حياته
و الى جواره فتاة احلامه
كان كلاهما عروسى الاحلام
فرح احمد باسماء الله الحسنى ،
وقال فى نفسه ، و كمان جايبين
دى جيه ، لكنه فوجىء بهشام
عباس نفسه يغنى لهما .....
اثر ذكر الله فى الحضور و جعل
اعينهم خاشعه و كلهم اذان
صاغيه
اما ام سارة و ام احمد ، لم
تتوقف شفاهما لحظه عن التمتمه
بالقران لمنع الحسد
و انهمك هشام فى استقبال كبار
المدعوين من كبار المسئولين و
اصحاب الاعمال
اما شريف فكان مع شلته
بالجامعه يحضرون انفسهم لاحياء
ليله خاصه جدا
و كل صديق من اصدقائه يتساءل
اين كانت تختبىء هذه اللؤلؤه ،
و يلومون شريف على اخفاءها
عنهم ، اذ لم تكن من عادته
استقبال اصدقائه فى المنزل ، بل
كان والده يخصص مكتب
صغير فى العماره لمذاكرته مع
اصدقائه .
و فى ركن اخر صديقات سارة
، و داخل كل منهن احاسيس
مختلفه
منهن المخلصه السعيده لسعادة
صديقتها
و منهن الحاقده على سارة
وعلى جمالها و مالها
و منهن من كانت تتمنى احمد
لنفسها
لكن على وجوههن نفس الابتسامه
لا تستطيع ان تفرق بينهن من
شدة اتقانها
و كل واحده تمنى نفسها بعريس
من هذه الليله العامره بعد ان
ارتدين افضل ما لديهن ، و
قضين اليوم كله عند الكوافير لا
فرق بين المحجبه و غير المحجبه
، فقد اصبح هناك الان سيدات
متخصصات فى ربط الحجاب
بطرق مبتكره للافراح و
المناسبات
اما منال ، فكانت اكثرهن حركه ،
تسوى من فستان سارة ، و
تحضر لها منديلا ، و تجلس من
يحضر من الكليه فى مكانه ، و
هى تدعو الله من قلبها بالسعاده
لسارة
و ان يكفيها شر الحقد و الحسد .
و تسمرت الطفلتان الجميلتان ندى
و ليلى فى الوضع المتفق عليه
حاملتان الشموع
اما الخاله الجميله وعريسها
و ما ان قاربت اسماء الله الحسنى
على نهايتها حتى ردد الجميع مع المطرب :
اللهم صلى افضل صلاة
على
اسعد مخلوقاتك
سيدنا محمد
و سلم
عدد معلوماتك
و مداد كلماتك
كلما ذكرك الذاكرون
وغفل عن ذكرك الغافلون
و ابتدعت سارة واحمدبدعه
جديده ، قديمه جدا فى الواقع
حيث اتفقا ان يجلسا كاميرين
ليتابعا الفقرات ، بدون ان يقوما
للرقص مع الشباب كما يحدث
عادة
و يكتفون بالفرجه
و هذا ما لاقى قبولا شديدا عند
والدة سارة التى كانت تخاف
عليها من المجهود
و كلما حاول مطرب او مطربه
ان يجعلهما يرقصان ، يرفض
احمد و كذلك سارة
حيث كانت تتمنى الجلوس مثل
افراح زمان طول عمرها و ترى
ان رقص العروس ده بهدله
جامده هاهاها
طبعا دى عمرها ماهتحصل معايا هههههههه))
وعندما حانت لحظة لبس الدبل ،
ارتجف قلب سارة، و كذلك
قلب احمد ، و هو يحس انه فقط
يكمل ارتباطه بها ، لانها كانت
امتلكته منذ ان وقعت عليها عيناه
و وضعت سارة دبلتها فى
اصبع احمد ، و وضع هو دبلته
فى اصبعها و تلاها المحبس ثم
الخاتم طبقا لتعليمات شهيره
ثم ضم يدها الصغيره الى شفتيه ،
و لثمها بقبلة عفويه ، جعلت
قلوب عذارى الفرح تبتهل الى
الله ان يفرحهن مثلما فرحت
سارة ،التى احمر وجهها بشده ،
حيث لم تكن تتوقع هذه القبله
على الاطلاق
ثم تقدم هشام بك باسوره ماسيه ،
و البسها لابنته و قبل راسها و
عيناه تدمعان و قلبه متوجه الى
الله يدعوه ان يحفظها و يحميها
بعدها طلب الدى جي اخلاء
القاعه ليرقص العروسان رقصه
هادئه
على اغنيه اهدتها سارة لحبيبها
كانا يتمنيا الا تنتهى هذه الليله ابدا .....
ونكمل بقى الحلقة الجاية ونشوف حصل ايه

نبذة عن الكاتب


اكتب وصف المشرف هنا ..

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

كتابا

Best Blogger Tips
Blog Tips

المدونات

تدعمه Blogger.
back to top