.::
الحلقه الرابعه::.
النهارده رايح السكشن الصبح و
انا بافكر فى طريقه اراضى بيها
البنات اللى طردتهم المره اللى
فاتت
انشاله حتى اعيدلهم الشرح
لوحدهم و فجاه لقيت واحده منهم
قدامى
و فجاه لقيتها ماسكه دماغها و
عماله تترنح و فى ثانيه وقبل ما
تقع ع الارض كنت ساندها
ايه الاحراج ده
الطلبه دخلو على لقونى ماسكها
عشان ما تقعش و عمال انادى
على الداده عشان اخدها بره بعيد
عن الفورمالين
و مر وقت و انا باحاول ارش
علي وشها كولونيا لحد ما بدات
تفوق
سبحان الله ملاك يا ربى
ايه ده يا عم احمد اجمد وخليك جامد بقى
يا دى الاحراج فاقت وانا عمال
ابحلق فيها ...
ياخبر
ايه العينين دول ؟
دى عينيها زرقه رغم انها خمريه
و شعرها اسود
ما شاء الله لا قوة الا بالله !!!!!
تقريبا كان شكلى اخر هبل لانها
بمجرد ما شافت وشى قامت
مفزوعه و لمت حاجتها و مشيت
من غير و لا كلمه
طيب بالنسبه للشخص اللى شال
و تعب ده ما فيش اى شكرا .....
لا حول ولا قوة الا بالله !!!!
منال : حمدلله على سلامتك يا سوسى ايه اللى حصل يا بنتى
سارة : انا اخر حاجه شفتها ضفدعه بتنط و كل حاجه واقعه منها و بعد كده ما درتش ...........
منال : الا و دكتور هيركليز شايلك
سارة : ياخبر معقول ..... شالنى يا دى الفضايح
منال : مش شالك اوى يعنى هوه سند سعادتك كده و لما دخلو الطلبه كان حيرميكى من كسفته تانى فى الارض لولا انا و البنات سندناكى
سارة : ده انا قليلة الذوق اوى انا حتى ما شكرتوش
كل اللى عملته لما شفته قدامى انى قمت جريت ...
منال : انت حاتفضلى طول عمرك قفل كده
سارة : المره الجايه لما اشوفه حاشكره ان شاء الله
و خطت سارة نحو سيارتها لكن
كانت هناك عينان تتابعها من
فوق
احمد : دى راكبه بى ام . دى
بنت مين فى مصر دى
د.اشرف : دى يا سيدى بنت رجل اعمال و صاحب شركات
احمد: و انت عرفت منين يا اشرف
اشرف : مانا اعرف جوز اختها الكبيره معرفه شخصيه هوه كمان والده صاحب شركة ادويه و كنت ناوى اشتغل معاه قبل ما اتعين معيد فى الجامعه بس ايه عيله سقع و ابوها مش مخلى حد من بناته عايز حاجه
و فى طريق عوده احمد فى
المنزل لم يستطع منع نفسه من
التفكير فى سارة التى كان قد
عرف اسمها اخيرا
يعنى ابوها مليونير و جوز اختها
صاحب شركات و انت تيجى ايه
يا صعلوك عشان تفكر فيها
الله يرحمه ابوك كان موظف على
قده و لولا انه سابلك العربيه دى
اللى جابها بعد معاناه كنت
زمانك راكب الاتوبيس زى
غيرك و ما كانش حيلتك غير
شطارتك و بس
و لولا مامتك و تشجيعها ليك
طول عمرك كان زمانك ولا
حاجه , دى فاكره ان العرايس
حاتتحدف عليك عشان الشهاده و
الشقه الايجار القديم بتاعتك
يعنى معقوله واحده زى سارة
دى ترضى تقعد مع امى فى
شقتنا ...
ايه الكلام ده يا احمد انت زى ما
يكون اتقدمتلها خلاص و فاضل
موضوع الشقه ؟؟!!! اهدا كده الله
يهديك
و فى اليوم التالى ذهبت سارة
لمقابله احمد فى مكتبه و هى تقدم
رجلا و تؤخر الاخرى من
الخجل
نظر اليها حين دخلت الغرفه و
رفرف قلبه من السعاده ثم لاول
مره بدا يلاحظ ملابسها و حذاءها
المتناغم مع الحقيبه الجلديه و
عطرها الرائع و النظاره الشمسيه
التى تجمع بها شعرها من الامام
وللعجب تضايق ...
احس انها اقوى بغناها ومركز
والدها ...
سارة : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور اى خدمه
سارة : بس انا اسفه انا مشيت من غير ما اشكر حضرتك و البنات قالولى .....ا
رد احمد باقتضاب دون ان يرفع عينيه عن اوراقه : العفو ما فيش حاجه
سارة : انا بس قلت واجب اشكر حضرتك و حامشى مش حاعطلك عن اذنك
وهمت ان تستدير لتمشى فقام من مكتبه قائلا :
انسه سارة انا برضه عايز اعتذر عن يوم ما طردتك من السكشن و لو عزتى اشرحلك اللى فاتك ممكن
سارة مبتسمه : يا ريت احسن حقيقى مش فاهمه حاجه فى الاناتومى بسبب السكشن اللى ما حضرتوش ده
احمد : خلاص بكره انا ما عنديش سكاشن ممكن تيجى الساعه اتناشر لو فاضيه اشرحهولك
سارة : اوكى اتناشر مناسب اوى و لو ممكن منال تيجى معايا
رد عليها من تحت اسنانه : اه طبعا امال ايه تتفضل
و بعد قليل فى الكليه :
سارة : انا اتفقت مع د. احمد بكره يشرحلنا السكشن اللى فاتنا
منال : ايوه يا عم ماشى يا ستى
سارة : انتى مش حاتيجى معايا و اللا ايييه
منال : طبعا لاه انا ما حبش اكون عزول ابدا و بعدين خالد بكره حاييجى مخصوص يقابلنى عشان هوه ماعندوش حاجه بكره اكسفه يعنى ؟؟
سارة : انا مش مرتاحه لخالد ده يا منال نظراته كده مش عاجبانى ابدا
منال : يا بنتى كل الشباب بتبص سيبك انتى ده دمه خفيف اوى
سارة : ربنا يستر بس احنا جايين نتعلم مش نستخف دمنا و ده عايد السنه انا خايفه ياثر عليكى انت طول عمرك شاطره
منال : و حافضل شاطره برضه ياستى ساعه لقلبك بقه و بعدين مانتى كمان رايحه اهه تقعدى مع الجو
سارة : من فضلك يا منال انتى صاحبتى بس بلاش الكلام ده احسن و الله ما تكلمش معاك.
منال : بس بس انت اتحمقت و وشك احمر ليه كده خلاص يا ستى انا باهذر معاكى
و فى اليوم التالى وجدت سارة
نفسها تستهلك وقتا طويلا فى
الوقوف امام المراه اكثر مما
تعودت و تنتقى ملابسها بعنايه
اشد من كل يوم لكنها لم تثقل من
الماكياج اذ لم تكن بحاجه اليه
انها جميله و هى تعلم ذلك لكنها
ابدا لم تكن مغروه بهذا الجمال .
و ذهبت للمكتب قبل ميعادها
بدقائق و انتظرت بالخارج و
اثناء انتظارها لفت انتباهها دخول
فتاه من دفعة السنه النهائيه كانت
راتها سابقا ، دفعها الفضول
لتنظر من الباب
ازيااااك يا حماده
فوجئت بها تسلم بحراره على
احمد و هو يبادلها السلام بقلق و
ينظر حوله كانه يخاف ان يراه
احد
الحلقه الرابعه::.
النهارده رايح السكشن الصبح و
انا بافكر فى طريقه اراضى بيها
البنات اللى طردتهم المره اللى
فاتت
انشاله حتى اعيدلهم الشرح
لوحدهم و فجاه لقيت واحده منهم
قدامى
و فجاه لقيتها ماسكه دماغها و
عماله تترنح و فى ثانيه وقبل ما
تقع ع الارض كنت ساندها
ايه الاحراج ده
الطلبه دخلو على لقونى ماسكها
عشان ما تقعش و عمال انادى
على الداده عشان اخدها بره بعيد
عن الفورمالين
و مر وقت و انا باحاول ارش
علي وشها كولونيا لحد ما بدات
تفوق
سبحان الله ملاك يا ربى
ايه ده يا عم احمد اجمد وخليك جامد بقى
يا دى الاحراج فاقت وانا عمال
ابحلق فيها ...
ياخبر
ايه العينين دول ؟
دى عينيها زرقه رغم انها خمريه
و شعرها اسود
ما شاء الله لا قوة الا بالله !!!!!
تقريبا كان شكلى اخر هبل لانها
بمجرد ما شافت وشى قامت
مفزوعه و لمت حاجتها و مشيت
من غير و لا كلمه
طيب بالنسبه للشخص اللى شال
و تعب ده ما فيش اى شكرا .....
لا حول ولا قوة الا بالله !!!!
منال : حمدلله على سلامتك يا سوسى ايه اللى حصل يا بنتى
سارة : انا اخر حاجه شفتها ضفدعه بتنط و كل حاجه واقعه منها و بعد كده ما درتش ...........
منال : الا و دكتور هيركليز شايلك
سارة : ياخبر معقول ..... شالنى يا دى الفضايح
منال : مش شالك اوى يعنى هوه سند سعادتك كده و لما دخلو الطلبه كان حيرميكى من كسفته تانى فى الارض لولا انا و البنات سندناكى
سارة : ده انا قليلة الذوق اوى انا حتى ما شكرتوش
كل اللى عملته لما شفته قدامى انى قمت جريت ...
منال : انت حاتفضلى طول عمرك قفل كده
سارة : المره الجايه لما اشوفه حاشكره ان شاء الله
و خطت سارة نحو سيارتها لكن
كانت هناك عينان تتابعها من
فوق
احمد : دى راكبه بى ام . دى
بنت مين فى مصر دى
د.اشرف : دى يا سيدى بنت رجل اعمال و صاحب شركات
احمد: و انت عرفت منين يا اشرف
اشرف : مانا اعرف جوز اختها الكبيره معرفه شخصيه هوه كمان والده صاحب شركة ادويه و كنت ناوى اشتغل معاه قبل ما اتعين معيد فى الجامعه بس ايه عيله سقع و ابوها مش مخلى حد من بناته عايز حاجه
و فى طريق عوده احمد فى
المنزل لم يستطع منع نفسه من
التفكير فى سارة التى كان قد
عرف اسمها اخيرا
يعنى ابوها مليونير و جوز اختها
صاحب شركات و انت تيجى ايه
يا صعلوك عشان تفكر فيها
الله يرحمه ابوك كان موظف على
قده و لولا انه سابلك العربيه دى
اللى جابها بعد معاناه كنت
زمانك راكب الاتوبيس زى
غيرك و ما كانش حيلتك غير
شطارتك و بس
و لولا مامتك و تشجيعها ليك
طول عمرك كان زمانك ولا
حاجه , دى فاكره ان العرايس
حاتتحدف عليك عشان الشهاده و
الشقه الايجار القديم بتاعتك
يعنى معقوله واحده زى سارة
دى ترضى تقعد مع امى فى
شقتنا ...
ايه الكلام ده يا احمد انت زى ما
يكون اتقدمتلها خلاص و فاضل
موضوع الشقه ؟؟!!! اهدا كده الله
يهديك
و فى اليوم التالى ذهبت سارة
لمقابله احمد فى مكتبه و هى تقدم
رجلا و تؤخر الاخرى من
الخجل
نظر اليها حين دخلت الغرفه و
رفرف قلبه من السعاده ثم لاول
مره بدا يلاحظ ملابسها و حذاءها
المتناغم مع الحقيبه الجلديه و
عطرها الرائع و النظاره الشمسيه
التى تجمع بها شعرها من الامام
وللعجب تضايق ...
احس انها اقوى بغناها ومركز
والدها ...
سارة : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور اى خدمه
سارة : بس انا اسفه انا مشيت من غير ما اشكر حضرتك و البنات قالولى .....ا
رد احمد باقتضاب دون ان يرفع عينيه عن اوراقه : العفو ما فيش حاجه
سارة : انا بس قلت واجب اشكر حضرتك و حامشى مش حاعطلك عن اذنك
وهمت ان تستدير لتمشى فقام من مكتبه قائلا :
انسه سارة انا برضه عايز اعتذر عن يوم ما طردتك من السكشن و لو عزتى اشرحلك اللى فاتك ممكن
سارة مبتسمه : يا ريت احسن حقيقى مش فاهمه حاجه فى الاناتومى بسبب السكشن اللى ما حضرتوش ده
احمد : خلاص بكره انا ما عنديش سكاشن ممكن تيجى الساعه اتناشر لو فاضيه اشرحهولك
سارة : اوكى اتناشر مناسب اوى و لو ممكن منال تيجى معايا
رد عليها من تحت اسنانه : اه طبعا امال ايه تتفضل
و بعد قليل فى الكليه :
سارة : انا اتفقت مع د. احمد بكره يشرحلنا السكشن اللى فاتنا
منال : ايوه يا عم ماشى يا ستى
سارة : انتى مش حاتيجى معايا و اللا ايييه
منال : طبعا لاه انا ما حبش اكون عزول ابدا و بعدين خالد بكره حاييجى مخصوص يقابلنى عشان هوه ماعندوش حاجه بكره اكسفه يعنى ؟؟
سارة : انا مش مرتاحه لخالد ده يا منال نظراته كده مش عاجبانى ابدا
منال : يا بنتى كل الشباب بتبص سيبك انتى ده دمه خفيف اوى
سارة : ربنا يستر بس احنا جايين نتعلم مش نستخف دمنا و ده عايد السنه انا خايفه ياثر عليكى انت طول عمرك شاطره
منال : و حافضل شاطره برضه ياستى ساعه لقلبك بقه و بعدين مانتى كمان رايحه اهه تقعدى مع الجو
سارة : من فضلك يا منال انتى صاحبتى بس بلاش الكلام ده احسن و الله ما تكلمش معاك.
منال : بس بس انت اتحمقت و وشك احمر ليه كده خلاص يا ستى انا باهذر معاكى
و فى اليوم التالى وجدت سارة
نفسها تستهلك وقتا طويلا فى
الوقوف امام المراه اكثر مما
تعودت و تنتقى ملابسها بعنايه
اشد من كل يوم لكنها لم تثقل من
الماكياج اذ لم تكن بحاجه اليه
انها جميله و هى تعلم ذلك لكنها
ابدا لم تكن مغروه بهذا الجمال .
و ذهبت للمكتب قبل ميعادها
بدقائق و انتظرت بالخارج و
اثناء انتظارها لفت انتباهها دخول
فتاه من دفعة السنه النهائيه كانت
راتها سابقا ، دفعها الفضول
لتنظر من الباب
ازيااااك يا حماده
فوجئت بها تسلم بحراره على
احمد و هو يبادلها السلام بقلق و
ينظر حوله كانه يخاف ان يراه
احد

اعجبني
متابعة



0 التعليقات: